عاجل

 

الوحدة أونلاين:

لم تكن السيدة انعام شاهين تعلم أن إصرار جدتها على تعليمها استخدامات النباتات وأسرارها منذ صغرها سينعكس عليها بالفائدة فيما بعد ويتحول إلى مشروع صغير يفيدها وعائلتها التي تهجرت من بيتها في حلب بفعل الإرهاب قبل ست سنوات لتستقر في قرية عين البيضا بريف اللاذقية.

بدأت شاهين بالعمل في صناعة صابون الغار في منزلها مع زوجها وأبنائها حيث استطاعت بيع كميات من منتجها مكنها من افتتاح مشغل ومتجر في البيضا وتوسيع مشروعها لتصنيع منتجات تجميلية طبيعية.

سانا “سياحة ومجتمع” التقت شاهين في مشغلها حيث بينت أن دائرة تنمية المرأة الريفية ساهمت في تطوير مهاراتها وأن المشروع بدأ بتحقيق الأرباح منذ انطلاقته، مؤكدة أن طموحها لتطوير المشروع وتوسيع نطاق العملاء وإضافة منتجات جديدة ساهم في انتشاره.

وأشارت إلى أن أسرتها كانت الداعم الاكبر لها خصوصا ابنها أحمد المختص بالكيمياء منوهة بأن أهم منتجات المشروع هي الصابون والشامبو والكريمات التجميلية المستخرجة من نباتات طبيعية وعطرية من البيئة الساحلية.

وأشارت شاهين إلى أن كل منتجات مشغلها تخضع لمراقبة من مهندسات دائرة تنمية المرأة الريفية اللواتي يقمن بجولات مراقبة مستمرة للمشغل.

رئيسة دائرة تنمية المرأة الريفية رباب وردة أشارت إلى أنه تم تدريب شاهين على صناعة منتجات من الأعشاب العطرية ومساعدتها في تأسيس ورشتها وتسويق منتجها.

وقالت وردة إن “مشروع شاهين هو قصة نجاح لأسرة بدأت من الصفر وبات اليوم يشغل عدة أسر من القرية“.

المصدر: سانا

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش