عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

بعد غياب طويل تعود جمعية المدى الإجتماعية البيئية إلى ميدان العمل التنموي عبر إطلاق مشروعها الجديد "عين على المدى" المشروع الذي أبصر النور اليوم وسيستمر لغاية /11/  الشهر القادم يستهدف من خلاله 1400 طفل من الصف الأول والثاني في ثلاث مدارس / الرمل الجنوبي ، السكنتوري ،الدعتور/ حيث يتوجه لطلاب المدارس الموجودة في الأحياء الفقيرة التي تعاني ارتفاع نسبة  التسرب الدراسي وذلك عن طرق القيام بفحص عيني للأطفال في مدارسهم بواسطة فريق med التطوعي وتوجيه الأطفال الذين هم بحاجة لمعالجة عينية إلى أطباء متطوعين مختصيبن والعمل على تأمين نظارات طبية لمن هم بحاجة .

الوحدة أونلاين رافقت فريق العمل في جولته الأولى والتي ستستمر لمدة أسبوع في مدرسة بكري الكيلاني بالرمل الجنوبي وتابعت عمليات المسح الآولى من قبل الفريق المتخصص وتحت إشراف المدير الفني  للمشروع الدكتورة ميراي جمل.

/خطوات/

 1- الدخول إلى المدرسة المختارة بعد أخذ الموافقات اللازمة لذلك.

2- القيام بفحص عيني للأطفال من قبل فريق  MEDالتطوعي وبإشراف جمعية المدى بعد تدريبهم من قبل المشرفة الفنية وتزويدهم بالأدوات اللازمة للفحص.

3- تحويل الطلاب الذين بحاجة للمعالجة العينية إلى أطباء أخصائيين متطوعين عبر بطاقات محددة يكتب عليها اسم الطالب والمدرسة.

4- تأمين نظارات للطلاب الذين هم بحاجة لذلك.

5- متابعة حالات الطلاب كل 6أشهر من قبل جمعية المدى.

حول مبررات ودوافع المشروع  أوضحت السيدة رشا خيربك رئيس مجلس إدارة الجمعية أن العديد من التلاميذ يعاني مشاكل صحية تتطلب فحصاً ومتابعة، وخاصة أن الكثير من الأولياء يجهلون الحالة الصحية لأبنائهم.

وقد ساهم سوء الوضع الاقتصادي في جعل الأسرة تقوم بدفع الأبناء للنزول إلى سوق العمل للمساعدة في تحمل مصاريف العائلة، وكذلك عدم الاهتمام بأهمية التعلم وجهل تأثيره على مستقبل الطفل، بحيث يكون الطفل قريباً من دائرة خطر التسرب. وهناك أسباب للتسرب لا يدركها الأهل ولا المدرسة مرتبطة بالمشكلات الصحية، حيث يتعرض الطلاب في مختلف أعمارهم إلى العديد من الأمراض التي تضطرهم للغياب المتكرر عن المدرسة وتكون سبباً من أسباب التسرب ومنها ضعف النظر وضعف السمع وأمراض الأسنان.

كما أن ملف الصحة المدرسية لا يزال يواجه العديد من النقائص خاصة فيما يتعلق بالفحص الدوري للتلاميذ ويتم الاكتفاء بفحص شكلي لهم في بداية السنة الأولى من دراستهم وكذلك في حملات التلقيح الوطني. ولقد وجد أن قصر النظر يؤدي إلى التسرب المدرسي بنسبة 10%:

حيث يعاني الطفل المصاب بقصر النظر عدم وضوح الكلمات بشكل واضح من مسافة عادية وعادة لا يعي الأطفال تحت سن التاسعة حقيقة كونهم يعانون مشكلة في رؤية الأشياء البعيدة.

وبالتالي فإن الرصد المبكر ضرورة للتعرف إلى سلامة الجهاز البصري عند الطفل في هذه المرحلة المهمة من العمر والتي يستعد فيها لتلقي المنظومة المعرفية، حيث أن غالبية مشكلات صعوبات التعليم لدى الأطفال سببها ضعف النظر الذي يؤدي إلى مشكلات في التواصل البصري وتكون قدرة الطفل على تلقي المعلومة المكتوبة أو المرسومة على لوح الصف أو الكتاب ضعيفة ، وهنا تكمن أولى عقبات التواصل المعرفي.

يذكر أن جمعية المدى الاجتماعية البيئية تبنّت العديد من المشاريع التنموية  الاجتماعية وعرضت لواقع الأطفال ومعاناتهم جراء الصعوبات الحياتية وتأمين لقمة العيش الكريم وما تخلفه من تداعيات متنوعة ومنها ما يتسبب بحرمان الطفل من إنجاز فروضه الدراسية ويدفع بالعديد لترك مقاعد الدراسة والالتحاق بركب المتسربين دراسياً نذكر أمثلة عديدة "خذ بيدي" للأطفال المتسربين بالتعاون مع رسامين متطوعين ومشروع "مدرستي" للتأكيد على أهمية النظافة بالمدرسة وبرنامج "كفالة طالب " وبرنامج عائلتي للدعم المادي للأسر .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش