عاجل

الوحدة أونلاين:

اختتمت فعاليات ملتقى المجتمع الأهلي الأول في اللاذقية بعد ثلاثة أيام شهدت تنوعاً في النشاطات الفنية والفكرية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية.

الملتقى الذي توّجت فيه إرادة جمعيات أهلية رسمت مسارات عملها في ميادين المجتمع جاء تحت عنوان (سورية- محبة وسلام) بدأ بافتتاح سوق منتجات خيرية حضر افتتاحه كل من السادة: محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم، ود. محمد شريتح أمين فرع الحزب، ومستشار وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أيمن قحف وجمهور غفير من الفعاليات الشعبية والأهلية، وتلا افتتاح السوق محاضرتان الأولى لخبيرة التغذية زهوات ملا (تأثير الغذاء على السكر والطاقة) وهي من تجمع بناة الأرض الطيبة والثانية للسيدة أمل صارم من تجمع نسويات عشتار بعنوان (العنف القائم على النوع الاجتماعي وحقوق المرأة)، إضافة إلى ورشة عمل للمحاضرة صارم حول العنوان المطروح.

واختتم اليوم الأول بحفل غنائي فني أحياه عمالقة الفن باللاذقية السادة: جورج نمر، سامر أحمد، كنانة القصير حيث كان الحضور على موعد مع أغان وطنية وتراثية وطربية.

فعاليات اليوم الثاني تضمنت: محاضرتين الأولى للدكتورة فاطمة فويتي من جمعية شمس الغد بعنوان المشاريع الصغيرة ودورها في الاقتصاد الوطني، والثانية حول متلازمة داون والتوحد قدمتها (حلا السالم، علا أحمد)، وورشة عمل حول مبادئ المناظرة والحوار للسيد ماهر عيسى من جمعية صناع السلام، وفي الخامسة مساءً كان لعشاق المسرح موعد مع مسرحية للأطفال بعنوان (بلاد الياسمين)، كما وقدمت جمعيتا الأمل وبشائر النور فقرتي رقص لثلة من أطفالهما.

واختتمت فعاليات الملتقى في اليوم الثالث بمجموعة من النشاطات بدأت بمحاضرة للدكتورة مريم ساعي من جمعية تطوير وتحسين الأداء بعنوان (القياسات الحيوية ونظم التعرف على الأشخاص) وأخرى للسيد فيصل أقبيق من جمعية كبارنا بعنوان (أدبيات الحوار)، وكان مسك ختام الملتقى تكريم 30 جريحاً من جرحى الجيش العربي السوري بحضور شعبي لافت.

يذكر المشاركة في فعاليات الملتقى جاءت مجانية رغبة في إنجاح أعمال الملتقى ودعم النشاطات الأهلية التي تعتبر رافداً للنشاط الحكومي.

وعن فكرة الملتقى والتحضيرات التي سبقتها تحدثت المهندسة كندة متوج من جمعية إيثار الخيرية قائلة: الهدف من الملتقى هو السعي لخلق نوع من التعاون والتنسيق والتشبيك بين الجمعيات الأهلية المتنوعة الأهداف والنشاطات والاهتمامات، وتسويق وبيع المنتجات الخيرية ضمن سوق خيري، وإقامة حفل غنائي خيري يعود ريعه لجرحى الجيش العربي السوري وكان لجمعية إيثار ريادة الفكرة وإطلاقها ورسمها على أرض الواقع بدعم مادي من مجموعة البيادر التجارية وبدعم معنوي من مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ممثلة بالسيدة دينا شباط مديرة الشؤون التي كان لتعاونها عظيم الفائدة في تثمير فكرتنا وتسهيل أعمالنا وبرامجنا.

وتابعت المهندسة متوج: الملتقى كان حلماً كبيراً يتطلب جهداً وصبراً ومتابعة وكل خطوة كانت محفوفة بالفشل كون هذا النشاط الأول من نوعه الذي يقام بهذه المشاركة النوعية، وأضافت: نقلنا الفكرة إلى الجمعيات الأهلية ولمسنا قبولاً للفكرة ورغبة في المشاركة حتى وصل عدد الجمعيات التي شاركت في فعاليات الملتقى إلى32 جمعية أهلية.

عن التحضيرات للملتقى قالت: خلال لقاءاتنا الدورية في الجمعيات كنا نعقد اجتماعات دورية مرة في كل جمعية وفي كل اجتماع كانت تتبلور أفكار جديدة وتتم إضافات سواء فكرية أو ثقافية أو فنية حتى تم تحديد عناوين لمجمل هذه النشاطات وتوزيعها على ثلاثة أيام هي بمجملها أيام الملتقى، بعد ذلك شكلنا لجان تنظيمية وأخرى للسوق الخيري وثالثة مالية ولجان أخرى لها مهام تخصصية.

اللجان المشار إليها أنجزت الأعمال الموكلة لها بنجاح وكان للنجاح أثر واضح في نجاح أعمال الملتقى بشكل عام.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش