عاجل

 الوحدة أونلاين - ازدهار علي

البحث عن بدائل للوقود الاحفوري أصبح أمراً حتمياً بعد ارتفاع أسعار مختلف أشكال الوقود التقليدية و محدوية كمياتها القابلة للنفاد . و الهيدروجين هو موضوع الساعة الذي يشغل العلماء و الباحثين في ميدان الطاقة بهدف جعله بديلاً مستقبلياً للطاقة النووية و النفطية على السواء . فقد قطعت الأبحاث و التجارب العلمية التي تجري على الهيدروجين أشواطاً متقدمة لاسيما بعد تفاقم مشكلات التلوث و الغازات الكربونية التي تتسبب بها الطاقات الاحفورية ، و إن كان تسويق هذه طاقة الهيدروجين لن يدخل حيز التنفيذ في الغد المنظور . و في خطوة جديدة نحو تحقيق حلم استخدام الهيدروجين كطاقة متجددة أعلنت عدد من شركات الأوروبية عن استكمال برامجها لتصنيع سيارات تستخدم الهيدروجين كوقود بدلاً من البنزين و سعر تلك السيارات لن يزيد عن سعر مثيلتها التي تدار بالبنزين أضف إلى ذلك التخلص من عوادم سيارات البنزين الضارة لصحة الإنسان و البيئة . و مع اقتراب عصر الهيدروجين يطرح التساؤل الآتي : لماذا يشتد التنافس بين الدول الكبرى للهيمنة على مصادر النفط و كأن الأفق العريض المفتوح أمام طاقة الهيدروجين ما زال سراباً ؟!... هل مرد ذلك هو عدم قناعة تلك الدول باقتراب عصر الهيدروجين أم إنها ألعوبة سياسية من قبيل ذر الرماد في العيون تطرحها الدول الساعية إلى احتكار النفط ستاراً أمام العالم لتبرير مشاريع هيمنتها و شن حروبها في منطقة الشرق الأوسط بغية وضع يدها على النفط ؟

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش