عاجل

 الوحدة أونلاين :- ازدهار علي -

من المتوقع بحلول عام 2025 ، أن يواجه ثلث سكان العالم نقصاً حاداً في موارد المياه وفق ما ذكره برنامج الأمم المتحدة للبيئة ، أما ظهور العجز المائي في المنطقة العربية فيقدر نسبته  بحوالي 261 بليون متر مكعب عام 2030 ذلك وفق دراسة أجريت عن مستقبل المياه في المنطقة العربية بالتعاون بين المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم و المركز العربي لدراسات المناطق الجافة و الأراضي القاحلة.

 أمام الأرقام المذكورة و الواقع غير المطمئن الذي بدأنا نعانيه جراء شح  مصادر الموارد المائية و ندرة الأمطار في بلدنا تبرز الحاجة لأخذ مسألة توفير المياه و إدارتها بشكل جدي .

هناك بدائل مطروحة  عديدة من أجل تجاوز الفجوة المائية ما بين العرض و الطلب" كمية المياه و الاستهلاك المفرط لها  " وإحداها  تلك التي يقع على عاتقنا نحن الأفراد تنفيذها  ألا و هي ترشيد استهلاك المياه في  المنازل فيما لو بذلنا جهوداً صادقة في تغيير أساليب استخدامنا للمياه فإنه يمكننا حينها إحداث تغييرهام .

 فإذا ما علمنا أن استهلاك القطاع المنزلي تبلغ نسبته حوالي 26 %  من مجموع استهلاك المياه الذي تتوزع نسب كمياته  كما يلي :

45% للحدائق و الحمامات و 30% للاستحمام و 20% للتنظيف و 5% للطبخ و الشرب .

و من خلال تجميع مياه الاستحمام و المغاسل و الغسيل يومياً تنتج الكميات الآتية :

-  60 ليتراً من عمليات الاستحمام .

-  30 ليتراً من عمليات الجلي و التنظيف و غسيل الأواني .

-  10 ليترات من أعمال الوضوء .

إذا الناتج من عملية التجميع 100 لتر يومياً لكل أسرة ، و بالتالي إعادة استخدامها في الحمامات أو ري الحدائق .

 كما ينبغي التنبه إلى السلوكيات الخاطئة التي تمارس من خلال هدر المياه و ترك الصنبور مفتوحاً أثناء غسل الأيدي و تنظيف الأسنان و حلاقة الذقن و غسيل الفواكه و الخضراوات و السيارات و الأرضيات و الممرات ، و يمكن تلافي ذلك من خلال إغلاق صنبور المياه أثناء التوقف عن الغسيل أو التنظيف و لو لفترات بسيطة أو من خلال عدم فتح الصنبور فتحةً  كاملةً و استخدام دلو المياه على سبيل المثال  بدلاً من الخرطوم في غسيل السيارات  و كذلك إصلاح أنابيب المياه التالفة تجنباً لهدر المياه .

أخيراً لا بد من نشر ثقافة تقليص استهلاك المياه في المؤسسات التعليمية و الخدمية و الإنتاجية سعياً نحو ترشيد استخدام المياه و تنظيم استهلاكها بما يضمن استدامتها لنا و لأجيالنا القادمة .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش