عاجل
 الوحدة أونلاين: – ازدهار علي-
 شهد ميدان الطب التجميلي تطورات مذهلة من شأنها محاربة الشيخوخة و تأخير ظهور علاماتها على الوجه خصوصاً و الجسم عموماً .
و هناك جملة عوامل تؤثر سلباً على جمال البشرة و تُسرّع من ظهور علامات الشيخوخة .
  للتعرف على تلك العوامل و آلية تجنبها إضافةً إلى وسائل العلاج المتوفرة ، كان لنا اللقاء الآتي مع الدكتورة زبيدة يوسف الاختصاصية بالأمراض الجلدية:‏
شيخوخة الجلد تعرّف تشريحياً بتحطم في بنيات الجلد الأساسية و فيزيولوجياً تباطؤ في وظائف الجلد وهذا يترتب عليه تغيرات وعلامات مرئية تحدث على الجلد .‏
علامات شيخوخة الجلد
جفاف الجلد و الضمور و الترهل و الخطوط الناعمة والتجاعيد العميقة و المسامات الواسعة و الازدياد الكبير في التصبغات و الآفات المصطبغة والأشعار الرمادية المنتشرة.‏
عوامل رئيسية لشيخوخة الجلد‏
هناك عوامل جينية وراثية و بيئية وميكانيكية لشيخوخة الجلد:‏
فيما يتعلق بالعوامل البيولوجية الوراثية :لا يمكن إيقافها أو التغيير فيها .‏
الشيخوخة من منشأ بيئي :
وتحدث نتيجة التعرض اليومي إلى كم هائل من الجذور الحرة ، و أهم مصادرها :
الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس ،التلوث ،التدخين ،عوامل الطقس القاسية ،الإجهاد الخارجي .‏
و نتطرق هنا إلى الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية .‏
يعد الضرر الناجم عن أشعة الشمس فوق البنفسجية مسؤولاً بمقدار 90% عن شيخوخة الجلد الباكرة ، و هذا ما يطلق عليه الهرم الضيائي ، وما تفعله هذه الأشعة أنها تخرب الكولاجين و ألبان الايلاستين والخلايا المولدة للميلانين و حاجز الرطوبة الجلدي مما ينتج عنه التجاعيد و الترهل و عدم الانتظام اللوني و البقع الغامقة و البنية الخشنة و الجافة للجلد .‏
إزاء ذلك ينبغي التذكير بتجنب التعرض الشديد لأشعة الشمس و خاصة بين الساعة العاشرة صباحاً و الثالثة ظهراً ،و استخدام واقيات شمس مناسبة لنوع و نمط الجلد حسب نصيحة الطبيب ...و عدم الاستخدام العشوائي لها.‏
و لا ننسى أن تأثير التلوث يوازي تأثير الأشعة فوق البنفسجية في إنتاج الجذور الحرة،كما أن الجو الجاف و الريح و البرد عوامل تفقد الجلد رطوبته الخاصة مما يتسبب بخشونته وجفافه ،و كذلك فإن التدخين بأشكاله كافة يخفض من وصول الأوكسجين بتركيز مناسب للخلايا ، ومن هنا نشير إلى أهمية التخفيف منه قدر المستطاع و الأفضل تجنبه إضافة إلى التخفيف من أذية المواد الكيماوية (المنظفات ،مساحيق الغسيل...) و ذلك باستخدام واقيات خاصة (كفوف طبية و مطريات ).‏
الشيخوخة من منشأ ميكانيكي:
ومردها الحركة المتكررة للعضلات يوماً بعد يوم ، فتحدث تجاعيد يتكرر ظهورها مع كل حركة و مثال على ذلك :التجاعيد الناجمة عن الحركات التعبيرية للوجه ،و بديهي أن هذه الحركات لا غنى عنها كالابتسام و التقطيب ،و لكن بعض الحركات يمكن تجنبها مثل :‏
- تشنج الأجفان و التقطيب عند التعرض للشمس القوية ،و هذا يمكن تجنبه بارتداء النظارات الشمسية.‏
- وضعية المفكر :و هي إرخاء الذقن أو الخد على راحة اليد .‏
- النوم على الجنب أو المعدة .‏
- الفرك بالماء الساخن .زيادة أو إنقاص الوزن بشكل كبير .‏
- إتباع حمية غير متوازنة و قلة النوم .‏
- زم الشفاه ولاسيما عند التدخين أو مص المشروبات     ‏
تأثيرات الشيخوخة على الوجه
و هي عديدة نذكر منها :رقة الأدمة، زيادة وضوح و بروز عظام الوجه و تجويف الخدين في المنطقة حول الفم ،نقص الوسائد الشحمية ، زيادة عمق الخط الأفقي الشفوي ،ترقق الشفاه ،هبوط زوايا الفم و ذروة الأنف .‏
العلاج‏
تأثيرات الشيخوخة على الوجه تعالج بأساليب و وسائل متعددة :
- إعادة الإحياء و النضارة و ذلك من خلال الليزر أو التقشير الكيميائي تحت إشراف الطبيب .‏
- إرخاء العضلات عن طريق البوتوكس‏.
- إجراءات الشد الجراحية‏ .
 - زيادة النسيج الرخو من خلال المالئات .‏
FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش