عاجل

الوحدة أونلاين :- ازدهار علي-

 وفقاً لمنظمة الصحة العالمية  الطفل المعوق غير قادر على القيام بجميع  أو بعض ما تقتضيه الحياة الفردية أو الاجتماعية وذلك  بسبب  إصابته بقصور وراثي أو مكتسب في قدراته الجسدية والعقلية.  و هناك  ازدياد  ملحوظ في عدد الأطفال المعاقين في العالم الذي تم تقديره من قبل الأمم المتحدة بنسبة  بـ 10% من تعداد أي مجتمع (500 مليون معوق في العالم ) ، و أغلب الأطفال المعوقين هم من سكان البلدان النامية وهناك حوالي (15مليون في الوطن العربي) .

هذا ما استهل به الأستاذ الدكتور فائق بدر الاختصاصي بطب أسنان أطفال - عضو الهيئة التدريسية في كلية طب الأسنان بجامعة تشرين محاضرته حول فن التعامل مع الطفل المعاق في عيادة الأسنان التي ألقاها ضمن فعاليات اللقاء العلمي السابع الذي أقامت مديرية صحة اللاذقية دائرة طب الأسنان وصحة الفم بالتعاون مع دائرتي الموارد البشرية و الرعاية الصحية ونقابة أطباء الأسنان بإشراف مسؤولة التثقيف الصحي الدكتورة ليلى مطره جي وحضور رئيسة دائرة الرعاية ومركز التدخل المبكر الدكتورة دجانة محمد على مدرج مديرية الصحة .

المعالجات السنيّة للطفل المعوق

بيّن د.بدر أن نسبة ضئيلة من المعوقين يتلقون الخدمات الصحية والاجتماعية 0,5 %  ، موضحاً أن حالات الإعاقة تتضمن 9 فئات رئيسية:

1- الإعاقة الجسمية. 2- التأخّر العقلي.

3- الشذوذات الخلقية .4 - الاعتلالات التشنجية

5- الانطواء على الذات .6 - العمى والصمم.

7- الناعور. 8 – الأورام.

9- الاضطرابات الجهازية و الاستقلابية

أما التصنيف  الحديث للإعاقة  فيشمل:

  الإعاقة التطورية والإعاقة المكتسبة.

تقييم المريض المعاق

نوه د.بدر في محاضرته بدور الطبيب الناجح في معالجة مشاكل المرضى المعوقين و تقييم احتياجاتهم بشكل ملائم وتدبيرها سريرياً , وهذا يفرض على  طبيب الأسنان ما يلي:

1- معرفة حالة المعوق وعلاقتها مع الصحة العامة و الصحة الفموية للطفل.

2- تفهم مضاعفات حالة المعوق وتأثيرها على حياة و مستقبل  الطفل.

3- تفهم الإنذار المستقبلي لأسنان الطفل.

4- أن يكون قادراً على تقدير الحاجات العملية للطفل من خلال أسنان تستطيع المضغ وتحسن جمال الوجه أو ترضي الحاجات النفسية للأبوين والطفل معاً.

 تفهم أهل الطفل المعوق

تطرق د.بدر في محاضرته إلى معاناة أهل الطفل المعوق من حالة نفسية هي الشعور بالذنب, والذي يترجم على شكل شعور بالقلق أو بالغضب أو الإحباط مما يتطلب ذلك من طبيب الأسنان التفهم  و تقبل مثل هذه التصرفات، مستعرضاً مواصفات وتصميم العيادة الخاصة بالطفل المعوق ومرافقيه.

طب الأسنان الوقائي

"درهم وقاية خير من قنطار علاج"  لهذا المبدأ أهمية خاصة لدى الطفل المعوق نظراً لصعوبة الإجراءات الترميمية التي يواجهها الطبيب لدى التعامل مع الطفل المعوق حسبما ذكر د.بدر  ومن هنا لا بد من الاهتمام بما يلي:

- العناية المنزلية

ينبغي أن تبدأ العناية بأسنان الطفل المعاق منذ  الطفولة المبكرة, و يأتي دور الطبيب بإرشاد الأهل من أجل تنظيف قواطع الطفل يومياً بواسطة قطعة شاش ناعمة أو بفرشاة أسنان صغيرة مناسبة, و فيما يتعلق بالأطفال الأكبر سناً غير المتعاونين  و المعوقين جسدياً أيضاً ينبغي على طبيب الأسنان تعليم  أهاليهم على طرق التفريش الصحيحة باستخدام فرشاة أسنان ذات أشعار ناعمة متعددة مصنوعة من النايلون . كما يمكن استخدام الفرشاة الكهربائية والتي تعطي  نتائج جيدة لدى المرضى المعوقين.

- الزيارة الأولى : 

لا يختلف الفحص السني الأولي للطفل المعوق عن الفحص التقليدي إلا بالتشديد على عمق القصة المرضية السنية والعامة. ومن الضروري أخذ أسماء وعناوين كل من عالج المريض سابقا وذلك لأهداف استشارية.

الفحص الشعاعي

يبدي بعض الأطفال تعاوناً جيداً عند تأجيل أخذ الصور الشعاعية إلى الزيارة الثانية حيث يصبح الطفل أكثر تآلفاً مع العيادة .

بالنسبة للمريض ذي القدرة المحدودة على  وضع وتثبيت الفيلم في فمه  تستخدم أفلام مزودة بأجنحة يعض عليها المريض, ومن أجل الصور الذروية و المجنحة يربط خيط سني بطول 18 إنش (46سم) داخل ثقب في العروة لتسهيل سحب الفيلم إذا سقط باتجاه البلعوم.

الحمية والتغذية :

تؤثر الحمية والتغذية على النخر السني وذلك بتأثيرها على:

- العضويات المجهرية في اللويحة الجرثومية " مقاومة الأسنان والنسج الداعمة ".

- خواص اللعاب في الحفرة الفموية .

و أكد د.بدر على أهمية  مراجعة تقارير الحمية مع الأهل والسماح في بعض الحالات بإجراء تعديلات على هذه الحمية كما في  حالة صعوبة البلع الناتجة عن الشلل الدماغي حيث يبقى المريض على حمية الحساء.

إضافة إلى  التوقف عن الإرضاع من الزجاجة بعد الـ "12" شهر والتوقف عن الإرضاع من الثدي بعد بزوغ الأسنان لإنقاص احتمال حدوث نخور الرضاعة.

كما استعرض  د.بدر  في محاضرته  آلية تطبيق الفلور الترميمات الوقائية والمظاهر الفموية للأطفال المعوقين بما فيهم "  أطفال الشلل الدماغي  ، التخلف العقلي، الصرع ، متلازمة داون التوحد ، العمى ، الصمم   الخ "  إضافةً إلى إجراءات  المعالجة السنية لهؤلاء الأطفال نظراً لصعوبة التعامل معهم و خصوصية كل حالة على حدى .

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش