عاجل

الوحدة أونلاين – ازدهار علي -

في الأيام الأولى من شهر رمضان الفضيل يشعر الصائم بالخمول والصداع والكسل والعصبية ، و يحتمل استمرار هذه الأعراض حتى نهاية الشهر.

ولعل أهم الأسباب في ظهور هذه الأعراض هو إتباع ممارسات غذائية خاطئة فماذا عنها و  ما هي الطرق السليمة التي تكفل التخلص من تلك الأعراض ؟

حول ذلك أفادتنا  د. رغداء قدار طبيبة الأسرة – عضو المجلس العلمي لطب الأسرة بالآتي :

إن الإفراط في شرب المنبهات كالشاي والقهوة والتدخين وعدم تنظيم أوقات تناول الطعام خلال فترة الإفطار إضافةً إلى عدم أخذ قسط كافٍ من النوم خلال النهار,كل ذلك يقلل من  حيوية الصائم  خلال شهر رمضان .

و للعلم فإن أكثر الأعراض المزعجة  شيوعاً لدى الصائمين الصداع و الخمول و الكسل و العصبية  " و الحديث للدكتورة قدار " ، و من أجل التخلص من هذه الأعراض  إليكم النصائح التالية :

أولاً - ينبغي  تناول الفواكه بين الوجبات و تجنب النوم مباشرة بعد الإفطار أو السحور إضافةً إلى الامتناع التام عن تناول المياه الغازية.

ثانياً -  معلوم أن هناك أطعمة تتخمر سريعاً في المعدة مسببةً غازات وعسر هضم و مغصاً ومن أكثرها شيوعاً الثوم والبصل، لذا ينصح بتقليل كمية تناولها.

و للتذكير فإن هناك بكتيريا أو خمائر في الأمعاء تفيد في هضم الطعام، لذا فإن تناول المنتجات الحاوية على الخمائر ليس مضراً، لكن لم يثبت مدى فائدتها إذ لا تتوافر دراسات طبية حولها .

ثالثاً- عوّد نفسك على احتساء طبق الشوربة الفاترة قبل تناول الوجبة الأساسية و لتبدأ بها قبل وجبة الإفطار في رمضان فهي تهيئ المعدة للقيام بعملها الذي انقطع طوال فترة الصيام دون عبء، ثم ,وبعدها يمكن أن تشغل نفسك بعض الوقت  حتى تستعد المعدة لاستقبال الطعام ، وتبدأ في إفراز الأحماض الهاضمة و من ثم يمكنك إكمال وجبة الإفطار متجنباَ  البدء بتدخين سيجارة أو تناول شاي أو قهوة  .

رابعاً - إن كنت مدخناً قلل بالتدريج من شرب الدخان قبل رمضان لأن انخفاض نسبة النيكوتين المفاجئ في الجسم مع الصيام له انعكاس على الحالة المزاجية مسبباً صداعاً شديداً.و ليكن الصيام فرصة لاستكمال عبادتك بالإقلاع عن التدخين..

خامساً - احرص خلال وجبة السحور على تناول البقوليات كالفول والعدس و الحمص لأنها تعطي إحساسا كبيراً بالشبع خلال فترة الصيام وأما مرضى الكولون فبإمكانهم تناول البقوليات منزوعة القشور أو  فول الصويا .

 كما ينبغي الحرص على  تناول الخضراوات والفواكه لأنها تحافظ على مستوى الجلوكوز في الدم لفترة طويلة مما يساعدك على إكمال يومك بحيوية ونشاط.

وتناول ملعقة عسل في وجبة السحور واحرص على تأخير موعد السحور  ضمن الفترة المحددة.

سادساً- تجنب الأغذية المحفوظة والمالحة في وجبة السحور مثل المخللات والجبنة والزيتون, والحلويات المركزة مثل الكنافة والبقلاوة والمكسرات والأطعمة الدسمة أو المقلية؛ لأن مثل هذه الأطعمة تسبب عطشاً شديداً أثناء النهار كما أنها قد تؤدي إلى سوء الهضم.واشرب الماء بعد تناول طعام السحور.

سابعاً - من المستغرب أن يعلل  البعض إكثاره من كمية الطعام بأنه بذلك يتبع سياسة الجمل في تخزين الطعام و بالتالي عدم شعوره بالجوع خلال فترة الصيام.

إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ تماماً، فالشعور بالجوع والعطش لن يختفي أو يزول مهما تناول من طعام أو شراب، لكنه مؤكداً سيزول تدريجياً مع الاعتياد على روتين الصيام بعد مرور عدة أيام.

كما يعتقد البعض خاطئاً إن تناول الدهون والنشويات يوفر مخزوناً من الطاقة لنهار رمضان، بيد إن ذلك لن يسبب لهم إلا التلبك وعسر الهضم وخسارة الطاقة في هضم وجبة دسمة.

في حين أن تناول الأطعمة الصحيّة وإراحة الجهاز الهضمي يوفران للجسم طاقةً أكبر خلال الصيام.

ثامناً - ينبغي  عدم الإكثار من تناول اللحوم الحمراء والأطعمة المقلية أو الدسمة المضاف لها دهون (فأغلبها دهون مشبعة ضارة)، إذ يتطلب هضمها طاقة كبيرة، كما إنها تؤذي الجسم وتسبب تراكم السموم.

تاسعاً  - مارس أي نشاط بدني بسيط أثناء الصيام، وليكن رياضة المشي فهذا يساعد على إنتاج طاقة للجسم وتجنب النوم لساعات طويلة خلال النهار. و عوّد نفسك على النوم بعد صلاة التراويح كي تستطيع الاستيقاظ قبل صلاة الفجر من أجل تناول وجبة السحور.

عاشراً- احرص على أن لا تقل عدد ساعات نومك عن سبع ساعات لأن قلة النوم تسبب اضطراباً في  المزاج والأداء البدني.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش