عاجل

الوحدة أونلاين - ازدهار علي -

نال مؤخراً الباحث الدكتور نزيه عيسى – أستاذ التعويضات لزراعة الأسنان في كلية طب الأسنان بجامعة تشرين براءة اختراع في مجال علوم زراعة الأسنان.

يُعد هذا الاختراع غير المسبوق محلياً و عالمياً ،إنجازاً علمياً تم التوصل إليه بعد إجراء عدة أبحاث و تجارب منذ حوالي 7 سنوات طويلة و براءة الاختراع صادرة عن وزارة  التجارة الداخلية و حماية المستهلك وهي الجهة الوحيدة في القطر المعنية في منح براءات الاختراع.

بيّن الباحث الدكتور نزيه عيسى " لصحيفة الوحدة أونلاين "أن أهمية براءة الاختراع هذه تنطلق من دواعي الحاجة لتطوير طرق وأنظمة ومواد جديدة في مجال زراعة الأسنان وتلبية حاجة المرضى الذين فقدوا أسنانهم وهم بمئات الملايين على امتداد العالم بينما هناك عدد من الشركات المحصورة في البلدان المتطورة فقط والتي تصنع وتسوق لزرعات الأسنان.

وأشار د. عيسى إلى أنه رغم تطور علم زراعة الأسنان خلال السنوات العشرة الأخيرة لكنه لم يفِ بجميع المتطلبات اللازمة، وبالتالي فإن من شأن أي تطوير جديد أن يدفع بهذا العلم خطوة إلى الأمام ويكسبه أهمية إضافية بما يعود بالنفع على المرضى وبالفائدة على البلدان المصنعة للأنظمة المتطورة.

و تابع د.عيسى:  درجت العادة  منذ عام 1990 عن التعويض عن الأسنان بطرق مختلفة ومنها زراعة الأسنان باستخدام  زراعات من مواد معدنية " مادة التيتانيوم حصراً" مما أعطى نتائج جيدة ، إنما عبر السنوات بدأت تظهر بعض عيوب هذه المواد المعدنية المزروعة بالعظم رغم أنها كانت معروفة بأنها مواد خاملة كيميائياً و كهربائياً و لا تتفاعل مع اللعاب و ليس لها سمية أو أية حساسية ، لكن  تبين  فيما بعد أنها لا تخلو من بعض الآثار السلبية مثل تهيج الغشاء المخاطي  وحساسيته  وقد أحدثت لوناً وازرقاقاً وربما تراجعاً في اللثة.

و من هنا اتجهت الأبحاث باتجاه مواد غير معدنية مثل الزيركونيا وهي مادة محصورة في أنظمة قليلة في العالم احدها فرنسي، و هناك بعض الأنظمة الألمانية ،إلا أنها لم تف بالغرض المطلوب كي تصبح معممة و منتشرة، مما يجعل من المطلوب إنجاز الكثير من الدراسات والأبحاث من أجل تطوير هذه الأنظمة .

الاختراع الجديد يعتمد على تصميم جديد لزرعات الزيركونيا الذي يُسهل العمل الجراحي و يساعد على استقرار اللثة صحياً و جمالياً،كون هذه المادة مقبولة حيوياً،و مماثلة للمواد الطبيعية،وتتحمل قوى المضغ و الضغط ، و لا تؤدي إلى تراجع اللثة أو تأذيها، كما يسهل تنظيفها بسبب نعومة سطحها الخارجي ،و تحافظ على سلامة النسج و الفم و صحتها .

نأمل أخيراً أن ينال الاختراع المهم نصيبه من الاهتمام و

استثماره محلياً أو عالمياً بما يعود بالنفع على صحة المرضى وبالفائدة على اقتصاد البلد.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش