عاجل
رئيس مجلس الوزراء يصدر قراراً بتكليف المهندس عمر الكناني مديراً عاماً للموارد المائية

الوحدة أونلاين: - ازدهار علي -

  للغذاء  دور وقائي في حماية الجسم من تعرضه لأمراض عدة إضافةً إلى  دوره المساند للأدوية ...

و صيدلية الطبيعة غنية بمواد تتفوق أهميةً و فائدةً على الأدوية لما لها من دور رئيس في وقاية الجسم من أمراض عديدة..

فإذا ما أحسن الإنسان تعامله في اختياره للغذاء  و بالتالي حصوله على نوعية الأغذية المفيدة لجسمه حصّن مناعته ضد الأمراض و منها أمراض نزلات البرد والرشح و الربو التي تنتشر بكثرة في فصل الشتاء و تجعل المصاب بها ملازماً فراشه غير قادر على ممارسة نشاطه اليومي ولاسيما في حال حدوث المضاعفات ...

هذا الموضوع هو محور اللقاء  مع طبيب الثقافة البدنية و التغذية حسن حبيب طبيب التغذية

يقول طبيب التغذية حبيب:  جهاز التنفس يعد أحد الأجهزة البيولوجية المسؤول عن إيصال الأوكسجين إلى الخلايا و استخلاص غاز ثاني أكسيد الكربون و الفضلات الغازية و إيصالها إلى أجهزة الإطراح مشيراً أن أهمية هذا الجهاز في استمرار حياة الإنسان الذي لا يمكنه و لو للحظة واحدة الاستغناء عن الأوكسجين .

موضحاً بأن  تعرض المريض إلى الرشح و الزكام  هو مؤشر كبير على طاقة كبيرة مخزنة في جسمه لكنه غير قادر على تصريفها .. و هذه الطاقة كالمغناطيس تجذب الميكروبات و الجراثيم إلى المكان التي تتوضع فيه هذه الطاقة محدثةّ مجموعة من التفاعلات تدعى الحالات الالتهابية .

و الرشح يبدأ بتخرشات بسيطة جداً في المكان الذي تتوضع فيه هذه الميكروبات ... و عندما يشعر المريض بتخرش بسيط في البلعوم أو نهاية اللسان أو بداية الحنجرة ينصح مباشرة بتناول مغلي الزنجبيل و يتم تحضيره بوضع ملعقة من الزنجبيل المطحون في كأس ماء نضعه على النار مجرد أن يبدأ بالغليان نرفعه عن النار و نتركه حتى يبرد يصفى و يشرب إذ يأخذ مفعوله في اليوم التالي في تخليص الجسم من الميكروبات بنسبة 80% نظراً لما يحويه الزنجبيل من مضادات حيوية ما يساعد على الشفاء بوقت قصير جداً .. و معلوم أن للزنجبيل طعماً لاذعاً يمكن التخلص من هذا الطعم بإضافة ملعقة من العسل ..

أما الأشخاص الذين يتعرضون إلى رشح دائم مزمن كلما تبدلت درجات الحرارة عادةً ما تكون مناعتهم ضعيفة وفي هذه الحالة ننصح بتقوية مناعة الجسم بتناول كأس من عصير الجزر و ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة لمدة عشرة أيام ما يساعد الجسم على الدفاع عن نفسه ضد الميكروبات ..

إضافةً إلى الوصفتين السابقتين يمكن الاعتماد على وصفات كثيرة نذكر منها :

- تناول ملعقة من عصير البصل مضافاً إليه العسل بمقدارين متساويين صباحاً ومساءً .

- شرب مغلي حبوب الشعير و ذلك بأخذ ملعقة من حبوب الشعير وإضافة كوب من الماء عليها و وضعها فوق النار مجرد أن تبدأ بالغليان نرفع الخلطة و نتركها حتى تبرد ثم تصفى و تشرب ، و تعد هذه الوصفة مفيدة جداً في تقوية المناعة ..

هناك مواد أقل أهمية في رفع المناعة " و الحديث  لطبيب التغذية حبيب " هي خلطة العسل مع الحلبة و غبار طلع النحل و غبار طلع النخيل وحبة البركة فهي مواد تقوي المناعة لكنها أقل أهميةً من الوصفات المذكورة سابقاً ...

الاحتقان الأنفي

في حال عدم معالجة الرشح بالطرق التي ذكرناها فإن الاحتقان ينتقل للجيوب الأنفية في هذه الحالة يمكن إتباع الوصفتين الآتيتين :

نأخذ خلاصة العكبر بالكحول نضع نقطة واحدة في فتحتي الأنف مما تجنب احتقان الأنف و أيضاً تقتل الميكروبات التي انتقلت من البلعوم إلى الأنف .

- يمكننا تحضير قطرة لاحتقان الأنف الدائم من خلال مزج ملعقة من خل التفاح و ملعقة من عصير الثوم و ملعقتين من الماء و ملعقتين من عصير الليمون الحامض و خلطها جيداً ثم وضعها في قطارة زجاجية والتقطير منها نقطتين في كل فتحة أنفية ما يساعد في تخلص المريض من التهاب الجيوب المزمن .

التهاب القصبات الهوائية والربو

إن لم تتم معالجة التهاب البلعوم و الجيوب الأنفية فإن الالتهاب يمتد إلى القصبات الهوائية التي تتقلص و بالتالي تقل كمية الهواء التي تمر بها فيشعر المريض بضيق تنفس و إذا لم يعالج هذا الالتهاب فإنه ينتقل إلى الرئتين فيصاب المريض بسعال حاد و مزمن و جاف و ضيق في الصدر و وزيز و تعب عام و ترفع حراري مع صداع و ذلك كله نتيجة انتقال التهاب القصبات الهوائية إلى الرئتين ...

و نتيجة لإهمال هذه الحالة و مع مرور الزمن تتحول الحالة الالتهابية إلى ربو ..

و لمعالجة ضيق التنفس عموماً ينصح بأخذ 3 أو 4 حبات من التين اليابس و غليها أو نقعها بكأس من الماء المغلي من المساء حتى الصباح و شربها صباحاً على الريق ما يؤدي إلى انبساط القصبات الهوائية و توسعها مما يسمح بدخول الهواء بشكل مريح ، ويمكن إتباع هذه الوصفة يومياً كإجراء وقائي من الإصابة بضيق التنفس .

البلغم و التدرن و التليف الرئوي

بعض المرضى يشكون من البلغم الذي يعيق عملية دخول الهواء و التنفس بشكل مريح ..في هذه الحالة نأخذ ورقة ملفوف واحدة نقطعها و نضعها في الخلاط ونضيف فوقها كوبا من الماء " يعادل حجم ليتر " و يتم مزجها بالخلاط ثم نصفيها و نشربها ...هذه الوصفة تفيد في تحلل البلغم و التخلص منه و بالتالي توسيع القصبات الهوائية مما يسمح بالتنفس جيداً .

كما تفيد هذه الوصفة كل شخص مصاب بتدرن رئوي أو تليف الرئة الناجمين عن التدخين أو تراكم مواد سمية في الرئتين ذلك بالاعتماد على الوصفة المذكورة لمدة ستة أشهر ما تساعد على الشفاء .

الربو التحسسي

الربو من أمراض الرئة الناتج عن فرط تحسس من الغبار أو غبار الطلع أو الصوف ..

في هذه الحالة وأثناء نوبة الربو يمكن أن تتشكل الحالة الالتهابية و تمر بمرحلتين الاستجابة الأولية و هي الاستجابة الحادة المريض يسعل و يسعل حتى يكاد أن يغمى عليه ..

الاستجابة الثانية هي المتأخرة ويعتقد أنها الحالة المسؤولة عن نوبات الربو و تحدث بعد مرور 24 ساعة على الاستجابة الثانية وتستمر لعدة أسابيع فكيف تعالج حالة الربو المزمن ؟

أولاً ينبغي البدء بنظام غذائي متوازن يعتمد على 50% حبوب كاملة و مواد نشوية الحبوب غير المقشورة أي الكاملة من الحنطة و الرز و الشعير و الشوفان إضافةً إلى البقوليات الفول و العدس و الحمص و فول الصويا و الفاصولياء و اللوبياء ..

ينبغي أن يتجنب مريض الربو تناول البروتينات ذات المصدر الحيواني لأنها تحوي على بروتينات محرضة لفرط التحسس و بالتالي تفاقم من المشكلة المرضية .

إذاً ينبغي تناول البروتينات ذات المصدر النباتي .

كما ينبغي أن يحصل مريض الربو التحسسي على حاجته من مادة المنغنزيوم لأنه يفيد في استرخاء القصبات الهوائية و بالتالي دخول الهواء إلى الرئتين بشكل جيد ، و يمكن الحصول على المنغنزيوم من القمح الكامل و المبرعم و البقوليات من فول ، عدس ، حمص و فول الصويا وبشكل خاص في قشرتها الخارجية .

كما ينبغي على مريض الربو أن يتناول بشكل يومي 3 حبات صغيرة من زيت السمك أو حبتين كبيرتين منهما و كذلك حبتين من خميرة البيرة لأن زيت السمك يحوي على مادة أوميغا 3 التي تساعد على استرخاء العضلات الداخلية للرئتين و تمددها و إيصال الأوكسجين إليهما إضافةً إلى احتواء مادة أوميغا 3على مادة اليود الضرورية لقيام الغدة الدرقية بإفراز هرمون التيروكسين .

و لا ننسى أهمية فيتامين س في محاربة الرشح و الكريب و يمكن تناول أقراص الفيتامين c عيار 600 في الأيام الثلاثة الأولى و فيما بعد أقراص الفيتامين c عيار 300 ريثما يتم الشفاء .

و كذلك الحصول على حاجته من فيتامين A جرعة مقدارها 200 ألف وحدة دولية ... هذان الفيتامينان C , A و أوميغا 3 هي مضادات أكسدة تخلص الجسم من الجذور الحرة التي تفتك بالخلايا خاصة عند تعرض الجسم للأمراض الالتهابية .

و أخيراً ننصح بتناول الخضراوات الطازجة ولاسيما منها الخضراء اللون كالسلق و السبانخ ...فمعلوم أن السلق وحده يحوي على 8 إلى 9 أنواع من المضادات الحيوية المفيدة لمحاربة الالتهاب و لذلك يمكن الاستفادة من ماء السلق المغلي عند طبخه و الاحتفاظ به بالثلاجة للشرب منها لما لها من فائدة قصوى للجسم في علاج الالتهابات و الرشح ..و للعلم للآن لم يتم تصنيع كبسولة دوائية تحوي 8 مضادات حيوية بآن واحد ، بل نوعين أو نوعاً واحداً من المضادات الحيوية فقط ..

إضافةً إلى ذلك يحوي السلق مادة الليكوبيد و هو من أقوى المركبات الكيماوية التي تقتل الخلايا السرطانية ..إذا السلق مادة غذائية هامة جداً يمكن الاعتماد عليها في الحالات الالتهابية الناجمة عن الربو .

و لا بد من التذكير بأهمية الخضراوات الجزر و الخس و الشوندر فهي عناصر مهمة في تحلل البلغم فالجزر يحوي مادة البيتا كاروتين المضادة للأكسدة و الخس أكثر المواد الغذائية التي تنشط هرمون السيرتونين المسؤولة عن منح شعور الفرح و السعادة عند الإنسان ...

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش