عاجل

الوحدة أونلاين - ازدهار علي -

تحرص دائرة برامج الصحة العامة - شعبة الأمراض السارية  بمديرية صحة اللاذقية على تزويد الأفراد بالعديد من النصائح  الصحية حفاظاً على الصحة العامة و بالتالي تحصين  المجتمع من انتشار أمراض عدة يمكن تجنبها من خلال تنبيه الأفراد عنها و إدراك سبل مواجهتها .

 ومع اقتراب شهر رمضان المبارك لهذا العام على الانتهاء و بدء أيام عيد الفطر السعيد ، قدمت دائرة برامج الصحة العامة  جملة من  النصائح الصحية بهدف تجنب الممارسات الغذائية الخاطئة .

 فبعد اعتياد الجسم على الصيام وتناول وجبة الإفطار في وقت محدد يومياً، لا بد من التروي في تناول الطعام لاسيما في الأيام الأولى من الإفطار، والتي تتزامن مع مرور فترة الأعياد  و القيام بالزيارات العائلية التي يضطر فيها الأشخاص إلى تناول الحلويات والقهوة بشكل متكرر دون الأخذ بعين الاعتبار ما قد يترتب على هذه الممارسات من انعكاسات سلبية على صحة الجسم عامة وعلى صحة الجهاز الهضمي خاصة.

فما هي المشكلات الصحية الشائعة و سبل الوقاية منها ؟

-       عدم التحمل الغذائي :

تعد مشكلة عدم التحمل الغذائي وما يرافقها من ألم في البطن وانتفاخ وإسهال من أكثر المشاكل الصحية انتشاراً وبخاصة خلال أول أيام العيد والتي تصيب كافة الفئات العمرية، وتحدث هذه المشكلة كنتيجة للتغير المفاجئ في مواعيد وأساليب ونوعيات الطعام المتناول، إضافة إلى العبء الكبير الذي يتحمله الجهاز الهضمي من دون سابق تمهيد أو إنذار، وللتقليل من احتمال الإصابة بعدم التحمل الغذائي ينبغي  إتباع النصائح التالية:

-1 التدرج بتناول الطعام بعد شهر الصوم: فالبدء بتناول كميات قليلة من الطعام وتصغير حجم الوجبات يؤمن الراحة للجهاز الهضمي، ويتيح الفرصة لعملية هضم مريحة وكاملة؛ إذ إن التدرج في بتناول الطعام يهيئ المعدة على استقبال الطعام. ومن المفيد تحديد أوقات الوجبات، وتنظيم مواعيد تناولها، وتجنب الاستمرار في بتناول الطعام طوال اليوم، كي تتاح الفرصة للجهاز الهضمي للقيام بوظائفه على نحو طبيعي.

-2عدم الإفراط بتناول الحلويات صباح يوم العيد  إذ إن أكثر الحلويات تحتوي كمية عالية من الدهون والسكريات، ويؤدي الإفراط في بتناولها إلى إرباك الجهاز الهضمي وحدوث تلبكات معوية، كما قد يؤدي إلى حدوث إسهال شديد مصحوبا بكثير من المخاطر الصحية، وتتضاعف مخاطرة الإفراط  بتناول الحلويات لدى المصابين بكل من الداء السكري والسمنة وارتفاع دهون الدم وأمراض القلب والشرايين.

ومن المقولات الصحية الخاطئة أن تناول المعمول بالتمر لا يرفع معدل السكر في الدم ، غير أن التمر  يعد مصدراً غنياً بالسكر والكربوهيدرات سهلة الامتصاص، مما يرفع معدل السكر في الدم بشكل لحظي وفوري مسبباً مشاكل في السيطرة على ارتفاع السكر في الدم، لذا ينبغي على مريض السكري  أن يحذر من تناول الحلويات العيد دون الانتباه لتأثيرها على الصحة .

-       حرقة المعدة:

تعد حرقة المعدة إحدى أكثر المشاكل انتشاراً أول أيام العيد وتعرف حرقة المعدة علمياً على أنها الشعور بحرقة أو الحموضة عادة أسفل المريء وأعلى المعدة وتزداد سوءاً هذه الأعراض عند تناول القهوة بكثرة أو تناول الشوكولا وحلويات العيد ، أو قد تكون كنتيجة للتدخين .

وللتقليل من هذه الأعراض ننصح بما يلي:

 - هناك أنواع معينة من المأكولات والمشروبات والأنشطة  التي قد تزيد من الإحساس بهذه الأعراض أو تجعلها أشد مثل؛ الشوكولا، القهوة، الشاي، مشروبات الكولا، النعناع، الكحوليات، الأطعمة الحريفة، الدهون، عصائر البرتقال والليمون، والخضراوات الحامضية مثل؛ الطماطم، البطاطا المقلية، البهارات، الطعام الدسم الغني بالدهون.

- الأنشطة غير الصحية : الانحناء للأمام، الاستلقاء على الظهر أو البطن بعد الأكل مباشرة.

ولدى معرفة تلك العوامل  المؤذية التي تساعد على تفاقم المشكلة فبإمكان المريض منع حرقة المعدة أو التخفيف من حدوثها بإتباع التالي :

•  عدم تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قبل الذهاب للفراش.

•  تجنب تناول المأكولات والمشروبات التي تساعد على حدوث حرقة المعدة مثل؛ حلويات العيد كالمعمول والشوكولا,عصير الحمضيات، البطاطا المقلية، الطعام الغني بالبهارات، الأطعمة الدسمة الغنية بالدهون.

 • تناول وجبات عديدة وخفيفة بدلاً من تناول وجبات كبيرة وثقيلة.

•  تجنب تناول معطرات الفم بخاصة التي تكون بطعم النعناع بعد الأكل مباشرة إذ إن النعناع يعمل على إرخاء صمام المعدة ما يزيد من أعراض حرقة المعدة.

أما عن الأدوية فلا بأس من تناول الأدوية المتوافرة في الصيدليات ولكن ضمن الجرعات المحددة لاستخدامها والإرشادات الخاصة بكل منها، مع توخي الحذر  بالنسبة للحوامل  و المرضعات إذ ينبغي إخبار الصيدلاني بذلك قبل شراء أي علاج لحرقة المعدة.

-       التسمم الغذائي:

عادة ما يرتفع معدل الإصابة بالإسهال والحمى في أيام العيد نتيجة الإصابة بحالات من التسمم الغذائي من أنواع مختلفة، ومن الضروري الحرص على اختيار مصادر الغذاء الآمنة والموثوق فيها. والحرص على الانتباه لصفات الأطعمة  الطبيعية الآمنة صحياً و يمكن التأكد من ذلك من خلال : اللون والرائحة والطعم والابتعاد عن تناول الطعام  الذي لا تتوافر فيه تلك الشروط الآمنة  بخاصة الأطباق التي لا تطهى مثل؛ السلطات والسندويشات.

و في حال  الإصابة بالإسهال الناتج عن تناول غذاء ملوث احذر من تناول أدوية الإسهال لإيقافه إذ إن استخدام هذه الأدوية قد يؤخر إخراج البكتيريا وسمومها المسببة للتسمم من جسمك، و ينصح بهذه الحالة  بتعويض الجسم بالسوائل والأملاح والراحة.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش