عاجل

الوحدة أونلاين - ازدهار علي -

مع مجيء الطفل الوليد  يعاني الأهل من بعض الصعوبات في طريقة التعامل مع هذا الزائر الجديد الذي يلزمه كماً كبير من العناية و الاهتمام توخياً للوقوع في مشكلات صحية بغنى عنها .

الدكتور عدي جوني الاختصاصي بأمراض الأطفال والرضع وحديثي الولادة أفادنا بالعناية المثلى بالطفل حديث الولادة  مقدماً نصائح مهمة للأهل فماذا عنها ؟

 بداية أكد الدكتور جوني أن أفضل أنواع الولادات هي الولادة الطبيعية ، إذ إن الطفل حديث الولادة بعد ولادته مباشرة يبدأ بالتنفس العفوي دون  حاجة إلى أي إنعاش ، و تضمن الولادة الطبيعية تخليص  الوليد من ٣٠٪‏ على الأقل من السائل الرئوي الجنيني -  أثناء عبور الجنين الطريق الولادي للأم -  الذي كان سيشكل عائقاً مباشراً للتنفس الطبيعي بعد الولادة في حالة الولادة القيصرية .

وهناك جملة من التعليمات تتعلق بالطفل حديث الولادة  ينبغي على الأهل معرفتها بهدف التعامل جيداً مع المشكلات الشائعة  التي تواجههم في بدايات مجيء الوليد  لضمان العناية السليمة به ، و هي :

٢- البدء بالإرضاع الطبيعي مباشرة بعد الولادة مما يسهل سرعة اندمال وتقلص العضلة الرحمية عند الأم وسرعة البدء  بإفراز الحليب .

٣- عدم إعطاء الطفل بعد ولادته أية محاليل سكرية عن طريق الفم ، لأن ذلك سيعطيه الإحساس بالشبع وبالتالي سيقلل من رغبته بالإرضاع .

٤- العناية ببقايا الحبل السري( السرة) تتم ثلاث مرات يومياً باستخدام المحاليل المطهرة المعروفة ومن ثم لفّ بقايا الحبل السري بقطعة شاش جافة ومعقمة .

٥- عند ظهور اللون اليرقاني على الوجه أو الجذع يجب مراجعة طبيب الأطفال لتقييم درجة اليرقان وإمكانية طلب فحص مخبري للتأكد من درجة اليرقان.

٦- عندما يقرر طبيب الأطفال أن اليرقان هو من النوع الفيزيولوجي ، هذا يعني انه لا يحتاج لأية معالجة ، إنما فقط المراقبة كل ٢٤-٤٨ ساعة من قبل الطبيب نفسه .

٧- ليس هناك داعٍ لإعطاء أي علاج فموي لليرقان ( Phenobarbital) , إلا في حالات خاصة جدا يقررها أخصائي الأطفال .

٨- الإرضاع الطبيعي هو الأفضل لما يحتويه حليب الأم من مكونات تدعم المناعة الطبيعية لدى حديث الولادة ، كما أنه  يزود الرضيع بما يحتاجه من الطاقة حسب وزنه وعمره . و يجب أن نعلم أن مكونات حليب الأم  تناسب دائما عمر الحمل ( هذه الخاصية غير موجودة في أي حليب اصطناعي )، فمثلا حليب الأم التي أنجبت طفلا قبل الأوان يعد مثالياً لهذا الطفل بالتحديد وهو يختلف عن حليب الأم التي أنجبت طفلاً في  تمام الحمل من حيث المحتوى من العناصر المعدنية وسلاسل الأحماض الدسمة والمكونات المناعية وغيرها ... إضافةً إلى  أن حليب الأم يعد  مثالياً ومناسباً  (بدرجة حرارته   ٣٧ مْ ) لحرارة جسم الوليد ،وهذا مهم جداً لتجنب حالات المغص التي قد تنجم أحيانا كثيرة عن عدم التناسب مابين درجة حرارة الحليب المُحٰضّر وأمعاء الطفل .

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش