عاجل

الوحدة أونلاين: - ازدهار علي -

الثقافة الصحية لمريض السكري مسألة في غاية الأهمية ، فمن خلالها يستطيع المريض تجنب الوقوع في كثير من المشكلات الصحية .

و في شهر رمضان الفضيل تتغير العادات الغذائية و يواجه الصائم السكري - الذي بإمكانه الصيام  وفق ما يقرره الطبيب المختص - مشكلات صحية خطيرة إذا لم يتخذ الإجراءات المناسبة .

الدكتور نبيل حيدر الاختصاصي بأمراض الغدد الصم و السكري و القدم السكرية  أفادنا حول هذا الموضوع موضحاً في البداية أنه ليس بإمكان جميع مرضى السكري الصيام ، و أما مرضى السكري الذين بإمكانهم الصيام فينبغي عليهم الالتزام بتدابير مناسبة في تناول الدواء و أحياناً التوقف عن الصيام تبعاً لمشكلات صحية طارئة .

من هم مرضى السكري الممنوعون عن الصيام ؟

-      المرضى غير المنضبطين سكرياً، كالمرضى الذين يعانون من تكرار هبوط سكر الدم يومياً ، و المرضى الذين يصلون إلى مرحلة الغيبوبة لنقص سكر الدم ، و المرضى الذين لا يشعرون بأعراض نقص سكر الدم  .

-      المرضى الذين يعانون من نسب سكرية في الدم غير مستقرة ، فتتأرجح نسب سكر الدم بين الانخفاض الشديد قبل الوجبة الطعامية و الارتفاع العنيف بعد الوجبة .

-      الحوامل السكريات ، المرضعات السكريات .

-       الأطفال .

-      الذين يعانون من الاختلاطات السكرية المزمنة مثل الفشل الكلوي و اعتلال الأوعية الدموية و الإصابة القلبية السكرية و إصابة الشريان التاجي .

-      الذين يعانون من أمراض مزمنة غير السكري إضافة إلى إصابتهم بالسكري .

-      الذين يعانون من أمراض تحتاج إلى أدوية باستمرار على فترات زمنية متقاربة .

-      المصاب بالسكري الذي ليس لديه ثقافة معرفية في تدابير العلاج الموصوف له .

من هم السكريون الذين يمكن لهم أن يصوموا ؟

-      من يعتمد علاجهم على تنظيم الغذاء فقط لإنقاص أوزانهم و لا يحتاجوا إلى تناول الدواء ، على أن يحافظوا على نظام الثلاث وجبات و مقادير المواد الغذائية المكونة لها في الفترة الواقعة بين الفطور و السحور .

-      السكريون من النمط الثاني الذين يعتمد علاجهم على التنظيم الغذائي مع تناول الحبوب الخافضة لسكر الدم ، و يتم تناول الأقراص الخافضة لسكر الدم بالطرق التالية :

أ‌-    إذا كان يتناول الأقراص مرة واحدة صباحاً ، عليه أن يتناولها في رمضان مع وجبة الإفطار .

ب‌-        إذا كان يتناول الأقراص مرتين يومياً ، عليه أن يتناولها مع وجبتي الإفطار و السحور ، و لكن إذا حس بأعراض انخفاض سكر الدم أثناء فترة الصيام النهارية فعليه الإفطار فوراً ، و يستطيع تخفيض جرعة الدواء عند السحور لتفادي هذا الطارئ " بأن يأخذ نصف حبة قبل السحور بدلاً من حبة كاملة " .

ت‌-        إذا كان يتناول الحبوب ثلاث مرات في اليوم ، فعليه تناول الجرعة الأولى من الحبوب عند الإفطار ، و الثانية في الساعة الحادية عشرة ليلاً مع وجبة طعام مناسبة ، و الثالثة مع وجبة السحور قبيل آذان الإمساك ، و من المهم جداً أن تنقص جرعة في الساعة الحادية عشرة و جرعة السحور إذا كانت كمية الطعام في هذه الأوقات أقل من مقابلاتها ، أي وجبة الغداء و وجبة العشاء التي اعتاد على تناولها .

ث‌-        مرضى النمط الأول الذين يقتصر علاجهم على جرعة واحدة في اليوم من الإنسولين البطيء و يستطيع حقنها قبل الإفطار .

ج‌-         المريض الذي يحتاج إلى حقنتين في اليوم صباحاً و مساءً أو ثلاث ، يُستحسن ألا يصوم ، ولكن إذا أراد الصيام ، فعليه تعديل الجرعات باستشارة الطبيب و أخذ حقنة الصباح عند الإفطار و جرعة المساء عند السحور مع مراعاة الأمور التالية :

-      ضرورة فحص سكر الدم خلال الأسبوع الأول من الصيام لمراقبة تبدلات قيم سكر الدم .

-      تأخير فترة السحور إلى ما قبل أذان الإمساك بنصف ساعة .

-      تقليل كمية الإنسولين سريع المفعول في جرعة ما قبل السحور .

-      تناول الماء و السوائل غير السكرية بكثرة في فترة السحور قبل آذان الفجر .

-      عدم الاستمرار بالصيام إذا حدث هبوط أو ارتفاع في سكر الدم خلال فترة الصيام النهارية  " نسبة السكر النهارية المقبولة أثناء شهر رمضان يجب أن تكون أكثر من 100 ملغ / دل و أقل من 200 ملغ / دل ".

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش