عاجل

 الوحدة أونلاين: - ازدهار علي -

بالتنسيق بين وزارة الصحة -  مديرية الأمراض السارية و المزمنة  و مديرية صحة اللاذقية (دائرة برامج الصحة العامة - شعبة الأمراض السارية ) أقيمت ورشة عمل حول الأمراض المنقولة بالماء و الغذاء على مدرج مديرية صحة اللاذقية استمرت ثلاثة أيام .

شارك في هذه الورشة عناصر فرق التقصي والاستجابة السريعة في المناطق الصحية (المدينة , الشامية و جبلة الثانية ).

 تضمنت الورشة عرضاً لوبائيات الأمراض المنقولة بالماء والغذاء  وهي : الحمى التيفية - الشيغيلا - الكوليرا - شلل الأطفال -  التهاب الكبد A/E -  الإسهالات بالايشيرشيا كولي -  أدواء الديدان -  التهاب المعدة و الأمعاء بالفيروسات العجلية ) و التي  تنتقل  بعضها عن طريق براز شخص مصاب بالخمج أو حامل للمرض إلى فم شخص معرض للإصابة بالعدوى (الطريق البرازي - الفموي) ، و البعض الآخر من تلك الأمراض  تنتقل عن الحشرات (الذباب، الصراصير ....الخ) و لاسيما صيفاً و تتظاهر بشكل رئيسي بالتهاب المعدة والأمعاء والإسهال نظراً لارتفاع درجة الحرارة التي تساعد على تكاثر العوامل الممرضة في البيئة .

    تعاريف قياسية

 

-        الإسهال الحاد  و الحالة المشتبهة  حالة تغوط ثلاث مرات أو أكثر لبراز رخو أو مائي خلال 24 ساعة.

-        الكوليرا (إسهال مائي حاد) الحالة المشتبهة  حالة إسهال مائي حاد ومفاجئ يؤدي لحدوث تجفاف سريع وشديد، أو وفاة، مع أو عدم وجود إقياء.

-        شيغيلا (إسهال مدمى) الحالة المشتبهة  حالة إسهال حادة تترافق مع وجود دم مرئي في البراز( ويفضل أن يرى الدم من قبل الطبيب الفاحص ).

-        الحمى التيفية : الحالة المشتبهة  حالة شكوى من حمى مع واحد أو أكثر من الأعراض التالية (صداع، آلام بطنية، إمساك، فتور، غثيان، ضخامة طحال، بقع وردية ).

-        التهاب الكبد الفيروسي A( متلازمة يرقانية حادة)  الحالة المشتبهة : حدوث يرقان مفاجئ (اصفرار العينين أو الجلد أو وجود بول غامق) وسوء الحالة العامة مع أو بدون حرارة مع غياب وجود أي عوامل أخرى مسببة.

-        شلل الأطفال (شلل رخـو حـاد) : الحالة المشتبهة  كل حالة شلل رخو حاد (بدء مفاجئ) عند طفل دون الـ (15) سنة من العمر ، أو أية حالة شلل رخو حاد بأي عمر يشتبه الطبيب بأنها حالة شلل أطفال مع ملاحظة استثناء الحوادث الرضية كالسقوط والاصطدام .

     وسائل تلوث الماء و الغذاء

• التماس مع فضلات المصابين بالأمراض أو فضلات حاملي الأمراض أو فضلات الحيوانات.

• تلوث الأيدي بالملوثات المتنوعة مع ملاحظة استخدام أدوات الطبخ أو أدوات تقديم الطعام و الشراب الملوثة من شخص مصاب أو حامل للمرض إلى شخص آخر سليم.

• تلوث الأطعمة و المشروبات المعلبة و غير المعلبة.

• عدم تنظيف الخضراوات والفاكهة بشكل جيد.

• تعرض المواد الغذائية و السوائل إلى الحشرات و لاسيما الذباب.

• الحرارة المرتفعة و سوء الظروف البيئية و انتشار أكوام النفايات و البرك و المياه الآسنة.

الأعراض الرئيسية الأكثر خطورة للأمراض المنقولة بالماء و الغذاء هي الإسهال و الإقياء وما ينتج عنهما من تجفاف مهدد للحياة في حال لم يتم تعويض السوائل والشوارد بالطريقة المناسبة .

    رسائل صحية

• يجب تبريد أو تجميد الأغذية النيئة أو غير المطبوخة خلال مدة لا تتجاوز الساعتين حتى لا تتعرض للتلوث.

• يجب طهي الطعام فترة كافية و في حرارة مرتفعة من أجل قتل البكتريا.

• ينبغي عدم تناول أي أطعمة غير مطهوة بشكل جيد.

• ينبغي تغطية الأغذية وعدم الاحتفاظ ببقايا الطعام لأكثر من أيام قليلة.

• يُفضل تذويب الغذاء المتجمد في البراد بدلاً من وضعه في المطبخ .

• ينبغي الحذر من تناول الطعام من الباعة المتجولين .

• يجب حفظ اللحوم النيئة و كذلك لحوم الدواجن والمأكولات البحرية بعيداً عن الأغذية الأخرى.

• تجنب الماء غير المغلي و غليه بنفسك ويمكن الحصول على مرشحات (فلاتر ) الماء والمواد المعقمة له في بعض الظروف.

• يجب غسل الخضار و الفواكه تحت المياه الجارية قبل أكلها مباشرة أو قبل تقطيعها أو قبل طهيها ويمكن استخدام فرشاة خاصة لغسل الخضار و الفواكه ذات القشرة الصلبة تحت المياه الجارية.

• يجب غسل اليدين مدة عشرين ثانية على الأقل باستخدام الصابون و الماء الدافئ  قبل و بعد التعامل مع اللحوم النيئة و لحوم الدواجن و الأسماك و بقية المأكولات البحرية و الخضراوات و الفواكه و البيض.

• يجب غسل اليدين بعد استخدام دورة المياه أو تغيير حفاض الطفل أو لمس الحيوانات.

• يجب غسل أواني المطبخ بالصابون و الماء الحار قبل استخدامها لإعداد الطعام و بعد استخدامها.

و ختاماً أكد المشاركون على أن  الأمراض المنقولة بالماء و الغذاء تعتمد مكافحتها  على شروط صحية و آمنة منها أخذ عينات المياه من الشبكات و الينابيع والأنهار من أجل فحصها كيميائياً و جرثومياً و كذلك ضرورة تحقيق  الإصحاح البيئي لأن الأمراض المنقولة بالماء و الغذاء سبباً رئيسياً لكثير من الأوبئة و الجائحات التي من شأنها تعطيل الحياة الفاعلة و الطبيعية للإنسان و لذلك فإن الوقاية منها تتركز على الإصحاح البيئي الذي يحقق سلامة الماء والغذاء والذي يتطلب تضافر الجهود مجتمعة (جهات حكومية و منتجون و مستهلكون) للحفاظ على ماء نظيف وغذاء سليم.

.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش