عاجل


الوحدة أونلاين
/ ازدهار علي/

ماذا يفعل بنا الغرب و شركات الأدوية و الشركات الصناعية الكبرى  تحديداً ؟؟

 هل يعتبروننا سوقاً لتصريف منتجاتهم  من أجل جني المزيد من الأرباح ؟؟

مادمنا نمتلك صيدلية الطبيعة و خيراتها بين أيدينا ،  لمَ لا نأخذ حاجتنا الطبيعية منها كي نصبح منسجمين مع أنفسنا ؟؟؟

 تلك التساؤلات طرحها طبيب التغذية حسن حبيب في محاضرته حول الملوثات الغذائية  ، موجهاً الدعوة إلى الجميع  من أجل العودة  إلى الطبيعة و الالتزام  بقوانينها  بهدف محاربة الأمراض التي أصبح الإنسان عرضة لها بكثرة ، معتبراً بأن التوحد مع الطبيعة يمنح الإنسان الدواء و العلاج و الجمال و الهدوء والصحة والخير لنفسه ولمن حوله .

استهل  طبيب التغذية حسن حبيب محاضرته في دار الأسد للثقافة بالحديث عن أبعاد الإنسان الثلاثة  : الجسد و العقل و الروح . أما منظومات العلوم التي تهتم بهذه الجوانب الثلاثة فهي :

- علم الغذاء والنباتات الطبية الذي يُعنى بالجانب المادي و يهتم به .

- البرمجة اللغوية العصبية تهتم بالعقل الإيجابي عند البشر سعياً نحو  تعمير الكون بدلاً من تدميره .

- علوم الطاقة التي تهتم بالجانب الروحي و آلية  تعزيز الروح  كي تعبر عن نفسها إيجاباً .

و بالنتيجة فإن تكامل تلك الأبعاد الثلاثة الجسدي و العقلي و الروحي مع العلوم المذكورة  يمهد لإنتاج إنسان جديد مختلف عن نموذج الإنسان في حالته الراهنة التي قادتنا نحو مزيد من الخراب و الدمار .

و في هذا السياق  أشار طبيب التغذية حبيب إلى أنه في عام 1931  كرّمت الولايات المتحدة الأمريكية  44 طبيباً احتفاءً بالقضاء على الأمراض المزمنة و الأوبئة و السرطان و السكري  ، و كان الهدف من تلك الاحتفالية  إطلاق مشروع عنوانه الاتحاد بالطبيعة و الالتزام بقوانينها ، لكن هذا الأمر لم يرُق لشركات عملاقة أمريكية تحديداً و غربية عموماً  فابتعدت نحو اتجاهات مغايرة مدمرة البشرية -حسبما بيّن طبيب التغذية حبيب- موضحاً أن إجراء الشركات الدوائية الكبرى التجارب على الحيوانات من أجل اختبار الدواء  يتناقض مع حقيقة مفادها أن ما يصح على الحيوان لا يصح على الإنسان و بالعكس ، وداعماً رأيه بأمثلة لدحض مزاعم الشركات تلك :

-        إن 2 غرام من مركب سكوبولامين يمكن أن تقتل إنساناً ، بينما جرعات أكبر منها لا تتأثر بها  مطلقاً الكلاب و القطط و الفئران .

-        حبة لوز واحدة قد تقضي على ثعلب ، في حين أن اللوز مفيد للإنسان جداً .

-        البقدونس مادة سامة و قاتلة للببغاء بينما يعد من المواد الغذائية الهامة  للإنسان .

-        كمية قليلة من مادة الزرنيخ يمكن أن تقضي على عدد كبير من البشر ، بينما لا يتأثر الخنزير الهندي بتلك المادة حتى ولو كانت بجرعات كبيرة .

فما هي ملوثات الغذاء المسرطنة ؟

-        الكلور لمعالجة مياه الشرب ، ويعد واحد بالمليون من هذه المادة  قاتل لآلاف الخلايا الحية في الجسم البشري ، إذ يوجد مركب مشتق من الكلور يدعى فلورايد الصوديوم يستخدم الآن في أمريكا و عدة بلدان كمادة سامة للفئران .

ويستخدم الكلور في  محطات تنقية المياه بأمريكا ويبلغ عددها حوالي 18,500 محطة تغذي 45 مليون إنسان ، سنوياً يموت بسبب عملية التنقية تلك حوالي  900,000 إنسان .

كما أن الأجهزة التي توضع على أنابيب المياه الموجهّة نحو التجمعات السكنية تمرر نسبة مرتفعة من الكلور - علما أن القليل منها مسرطن-  و لذلك نجد أن  المياه التي تصل إلى منازلنا يكون لونها أبيض وهذا دليل على ارتفاع نسبة غاز الكلور فيها  ، ويُفضل في هذه الحالة وضعها جانباً  في وعاء مفتوح حتى يتبخر الكلور من أجل تخفيض تأثيره على الجسم .

-        المركب الدوائي لعلاج السرطان  azt  الذي صنعّه الأمريكان يتسبب بإضعاف المناعة الذاتية و قتل الخلايا الحية و غير الحيّة و بالتالي الموت بعد فترة قصيرة  ، و من هنا كلما زادت الجرعات الكيماوية كلما انخفضت المناعة الذاتية و عندما تنتهي المناعة  يفارق المريض الحياة  فالجرعات الكيماوية تقضي على الورم في مكان معين و تساعد على انتشاره في مكان آخر ، و هذا تأكيد على  كذب شركات الأدوية الأمريكية في معالجة السرطان.

و تؤكد الدراسات الحديثة أن أدوية السرطان و المصنعة من قبل كبرى شركات الأدوية الأمريكية و إحدى الشركات البريطانية تساعد على انتشار المرض ، فتلك الشركات تصنّع المرض و تجهز له الدواء غير المعالج إنما المسرّع في انتشاره بهدف جني الأرباح  .

-        أنابيب الاسبستوس المخصصة  لنقل المياه مادة مسرطنة  يُحظر استخدامها من قبل منظمة الصحة العالمية .

-         جميع المواد التي تُصنّع منها أنابيب جر المياه إلى المنازل و غيرها مسببة للسرطان ، و ينبغي علينا تنقيتها و تصفيتها من خلال إضافة ملعقة من اليانسون إلى كل ليتر من الماء لأن اليانسون يحتوي على مركبات تمتص المواد السامة كالرصاص و النحاس و الألمنيوم .

-        السيجارة تحتوي مادة النيكوتين  الذي يحرض على إطلاق هرموني الإدرينالين "هرمون التوتر "  و  الكورتيزول الذي يحرض على افراز الكوليسترول والشحوم الثلاثية و  السكر مما يؤهب لإصابات قلبية و سرطانية .

كما تحتوي السيجارةمادة البنزبرن  وهو مركب مسرطن ، و كل 1000 سيجارة تحتوي 2 غرام من هذه المادة المسرطنة  .

 و يمكن للأشخاص الذين ليس بمقدورهم الإقلاع عن التدخين تفادي خطورة هذه المادة المسرطنة  بعدم  تدخين الثلث الأخير من السيجارة فهي الأكثر خطورة على الصحة لأنها تحتوي نيكوتين مكثف  في هذا الجزء.

-        أما النرجيلة فهي الأشد خطورة على الصحة من السيجارة  .

 و ينبغي على المدخنين تناول كأس كبير من عصير البندورة يومياً  لأنه يحتوي مركب الليكوبين الذي يمتص النيكوتين و يمنعه من الدخول إلى الدم و إحداث التأثيرات السلبية على الجسم .

-        اللحم المشوي لأنه يمتص المركب الكيماوي المسرطن في اللهب الأزرق أثناء  تساقط الدهون على الجمر ، فيدخل إلى  أجسامنا عند تناوله .

-        المقالي مع ارتفاع درجة حرارة  الزيت إلى الغليان تتشكل فيه مركبات و مواد كيماوية جديدة  مسرطنة لم تكن موجودة سابقاً  .

-        قطران الفحم  التي تتشكل في مناجم الفحم مادة مسرطنة تتسبب بإصابات سرطانية لاسيما في الأعضاء التناسلية .

-        الأدوية لها آثار جانبية إذ تتراكم المركبات الكيماوية فيها بالجسم تدريجياً  وتحدث مع الزمن تحولات سلبية في الخلية باتجاه التسرطن .

-        الحقول الالكترونية التي تسيطر على البيئة فجميع الأجهزة التي تبث  و تستقبل الموجات المغناطيسية منها أجهزة الكومبيوتر و التلفزة الملونة و الموبايلات و الرادارات  و غيرها تبث مجموعة من الموجات  تؤثر على الخلايا الحية  و تلغي عملية نَظْم البشر و توافقها مع المحيط ، فالمجالات الكهرومغناطيسية  المنتشرة على سطح الكرة الأرضية تعادل  حالياً أكثر من مائتي مليون ضعف عن الوضع الطبيعي السابق ما أحدث خللاً في المنظومة البيولوجية  للجسد، ما يعيق وصول الدم  بشكل جيد إلى العمود الفقري و العضلات و النتيجة  إضعاف مناعة الجسد .  

-        المشروبات الغازية يدخل في تركيبها  مواد ضارة بالجسم وهي :الحمض الفوسفوري يقتل الخلايا الحية و لاسيما في الدماغ و الجهاز العصبي إضافةً إلى أنها عامل من عوامل تشكل الحصيات في الكلية .

-        بنزوات البوتاسيوم وهو مسبب أساسي في تحريض الربو و التهاب القصبات  و تشكل الأكزيما و الأمراض الجلدية .

-         بنزوات الصوديوم وهي مادة  يدخل في تركيبها البنزين وهو مادة تشكل خطورة كبيرة جداً على الجسم  لأنها قاتلة للخلايا الحيّة .

-        الأندومي  يدخل في تركيبه مادة تدعى ملح أمينو جون وهو مركب قاتل للخلايا الحيّة و خلايا الدماغ ، و أيضا على طرف كيس الاندومي يوجد عبارة  e621  وهو رمز لمركب يُعد قاتلاً صامتاً للخلايا الحيّة و خلايا الدماغ .    

-        مساحيق التجميل منها أحمر الشفاه  ويدخل في تركيبه مادة قاتلة لخلايا الدماغ  ، كما  يدخل في تركيبه مادة الألمنيوم و هو مركب كيماوي قاتل للخلايا الحيّة ، و أيضاً مركب البارادين أكثر المواد المسببة لسرطان الفم والبلعوم .

-        صبغات الشعر ومنها الداكنة و الفاتحة : الداكنة يدخل في تركيبها مركبين مسرطنين هما اسيتات الرصاص و سلفات الهنغل .

-        الواقي الشمسي فيه  مركبينخطرين   الأول "ONC" ممنوع استخدامه  عالمياً بقرار من منظمة الصحة العالمية  والثاني  ثاني أوكسيد التيتانيوم و هو  مركب أيضاً مسرطن  ، ولما كان السبب المعلن عن إنتاج الواقي الشمسي هو إدخال فيتامين د دون إحداث حروق في البشرة فمن الأفضل التعرض لأشعة الشمس صباحاً قبل الساعة العاشرة وبعد الساعة الرابعة مساءً إذ يستطيع الجسم أخذ حاجته من فيتامين (د) و الاستغناء عن تلك المساحيق التي تشكل خطراً على الصحة لاحقاً .

-        الشامبوات  يدخل في تركيبها مركب الفورمالدهايت  وهو مسرطن.

العودة إلى الطبيعة

الملوثات المسرطنة تستدعي العودة إلى الطبيعة كما رأى  طبيب التغذية حبيب فقد دعا إلى العيش بفرح وسعادة و الابتعاد عن أية حالة توتر أو غضب لمدة عشر دقائق ، فأية حالة غضب  يعيشها الإنسان تقتل ما يعادل 12000 خلية عصبية ، بينما أية حالة  فرح و بهجة و صحة وعافية تستمر لمدة نصف ساعة تنمّي في كل نصف من الدماغ 50000 خلية عصبية و ذلك وفق النظريات الطبيعية التي تبيّن أن الجهاز العصبي يعيد تكوين و تخليق الخلايا العصبية عند الفرح ، و خلافاً للمتعارف عليه  علمياً بأن الخلايا العصبية غير متجددة .

-        القمح المبرعم  وهو دواء فاعل و مكافح للسرطان كما ذكر طبيب التغذية حبيب ، مشيراً إلى أنه في  شرق آسيا يُعالج  السرطان حالياً بالقمح المبرعم و تحضيره بسيط و سهل جداً و متاح لكل إنسان ، موضحاً أن القمح المبرعم يحتوي  كل أنواع الفيتامينات و المعادن و الأنزيمات و الخمائر المفيدة  للإنسان .

و أيضاً هناك مجموعة من الأغذية التي  تحارب أمراض السرطان التي ذكر  طبيب التغذية  حبيب  بعضاً منها  ، وهي  :

-         ثمار و أوراق الزعرور الذي يحتوي مركب ب 17 ، الذي لم تنجح مختبرات العلم بعد في  تصنيع هذا الفيتامين  و يعد من أقوى الكوابح القاتلة للخلايا السرطان.

-         ورق الغار و الزهرة و السلق و البصل و الثوم .

-        عصير العنب و بذور العنب و لاسيما الأحمر يحوي مضادات أكسدة قاتلة  للخلايا السرطانية .

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش