عاجل

الوحدة أونلاين / ازدهار علي

 برعاية مديرية صحة اللاذقية  وفي سياق برنامج التطوير الطبي المستمر الهادف إلى تعزيز الفعاليات العلمية والاستفادة من تجارب وخبرات الأطباء ،أقيم لقاء علمي حول تقنية الإيليزا ودورها في التشخيص المخبري والسريري  لأمراض عدة .

افتتح اللقاء الدكتور عمار غنام مدير صحة اللاذقية الذي أكد على أهمية المواكبة الطبية و تحديث العمل الصحي ورفع مستوى الأداء الطبي مشيراً إلى ضرورة تكامل عمل المؤسسات الصحية الوطنية بما ينعكس إيجاباً على صحة المرضى .

ثم بدأت فعاليات اللقاء و تضمنت خمس محاضرات علمية :

-        المحاضرة الأولى للدكتورة مي حداد  تحدثت فيها عن تقنية الإيليزا كطريقة تحليلية مناعية إنزيمية كيميائية تُستخدم بشكلٍ أساس لكشف الأضداد الناجمة عن رد فعل الجهاز المناعي تجاه عوامل مختلفة خارجية كالجراثيم والفيروسات وكذلك تجاه عوامل مناعية ذاتية مبيّنةً أن الإيليزا هي طريقة آمنة وسريعة و استخدامها متسع المجالات إضافةً إلى حساسية تلك الطريقة والدقة والنوعية إذ تمكن من الكشف عن أمراض بنسبة 96% بهذه التقنية مثل التهاب الكبد B و C ، والداء الزلاقي عند الأطفال ، والتهاب الدرق المناعي الذاتي وغيرها .

-        المحاضرة الثانية للدكتورة دعد دغمان  تناولت خلالها دور المشعرات المصلية لفيروس التهاب الكبد B وأهمية هذه المشعرات في التشخيص والتقييم السريري ومراقبة المرض ومراحله ودرجة تطوره موضحةً  تقنية الـ DCR المستخدمة في التشخيص وتحديد العلاج ومراقبة تطور الفيروس في الجسم .

-        المحاضرة الثالثة للدكتورة غزل ديب تحدثت فيها عن الداء الزلاقي كاضطراب مناعي ذاتي استثنائي يحدث لدى مرضى متأهبين جينياً مبينةً  الأعراض الهضمية والخارج هضمية للمرض و اختلاطاته , وآلية دراسة مجموعات الخطورة ، وأهمية مبادئ التشخيص التوجيهي والمتابعة ، ومراقبة الخطة العلاجية بالاستناد على التفاعلات والاختبارات المصلية والتبدلات النسيجية وتسليط الضوء على المستجدات والآفاق المستقبلية للعلاج .

-        المحاضرة الرابعة للدكتور عبد اللطيف دمياطي  قدم خلالها لمحة عن التهاب الكبد C الذي اكتشف سنة 1989 وهو المرض المزمن الثاني بعد التهاب الكبد B، وهناك حوالى 190 مليون مصاب بالعالم  ، بينهم نسبة 20 إلى 30%  يتطور لديهم المرض إلى تشمع وسرطان خلية كبدية ، وقد بيّن المحاضر طرق انتقال المرض ، ففي سورية من أهم أسباب العدوى  الإجراءات غير العقيمة كالوشم والختان والحجامة والعدوى بالطفولة والتحاليل الدموية ، و موضحاً الأنماط الفيروسية ونسب انتشارها ففي سورية النمط / 4/ هو الأكثر شيوعاً بنسبة 59% ، والنمط /1 / يشكل 28% ، والأنماط / 2 و3 / تشكل 3% مختتماً محاضرته بشرح دور التقنيات والاختبارات في تقديم معلومات هامة سريرياً وفي تحديد مدة ونمط ونوعية العلاج .

-        المحاضرة الخامسة للدكتور نبيل حيدر الذي عرّف خلالها  الـ Anti TPO  بأنها الخميرة الموجودة بتركيز عالٍ في خلايا الدرق الجريبية وتساهم في صنع الهرمون الدرقي الفعال الذي يكشف الخلل المرضي مشيراً إلى دور تقنية الإيليزا ذات المصداقية العالية في كشف الأضداد وفي تشخيص وعلاج ومتابعة سير المرض .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش