عاجل

الوحدة أونلاين – كنان درويش -

هو فن وعلم يرتقي بالإنسان عبر وسائل  تعتمد على مبادئ تهدف لحل بعض الأزمات  النفسية ، ومساعدة  الأشخاص على تحقيق نجاحات وإنجازات أفضل في حياتهم .

وهذا مايعرف بالبرمجة اللغوية العصبية التي لاتحتاج إلى معالج خارجي ، بل تعتمدعلاجا نفسيا سلوكيا وذاتيا من خلال تحديد خطة واضحة للنجاح و تفكيك المعتقدات القديمة التي تقف حاجزاً بطريق تطوير الفرد فتعيد برمجة العقل عن طريق اللسان.

الوحدة أونلاين كان لها وقفة مع( هبة العجيلي ) المدربة الدولية في البرمجة اللغوية العصبية والعلاقات العامة ( الماستر ) في علوم الطاقة الحيوية والمؤسسة ( لمركز تطوير ).

 وقد أوضحت العجيلي أن : نادي التفكير الإيجابي المقام في( مركز تطوير ) .

  هو تقنية نموذج ( مارسيدس) الذي يعد من أهم اعمدة البرمجة اللغوية العصبية .

 وحسب النموذج : الإنسان مكون من فكر، سلوك، الفكر هو عبارة عن طاقة

(كهرومغناطسية) تدخل في الجسم عن طريق كلمات داخلية من خلال الحوارالذاتي. أو عن طريق المؤثرات الخارجية .

 هذه الكلمات والأفكار هما عبارة عن طاقة ( كهرومغناطسية) تدخل الجسد وتذهب إلى الغدد، مما يؤدي إلى إفراز نوع من الهرمونات تصنع طاقة ( كيماوية).


 وهذه الطاقة تنتقل إلى العضلات محدثة استجابة عضلية ، سواءً كانت عضلات الوجه أو اليدين أو القدمين .

 وتسمى هذه الإستجابة الطاقة( الميكانيكية ).

 وتكمل المدربة قائلة: ترى تقنية ( مارسيدس) :

إن أي تغيير بالفكر يؤدي إلى تغيير في السلوك وبالتالي تغيير الشعور.

 كذلك الأمر ، فإن أي تغيير بالسلوك يؤدي إلى تغيير بالشعور والفكر .

 نحن في النادي نركز على رؤية الخير أكثر من الشر .

 وختمت الماستر ( هبة العجيلي) كلامها بالحديث عن الطاقة الحيوية التي تقول : إن أي مرض في العالم منشؤه فكري .

 فإذا قدرنا أن نسيطر على الأفكار نستطيع الحصول على حياة أكثر نجاحاً وسعادة .

                [وقفة مع بعض المتدربات في المركز]

-غادة خيربك( معلمة رياضية) قمت بالتسجيل في دورة  البرمجة اللغوية العصبية ، والآن أشعر بكثير من التحسن في حياتي الشخصية من خلال المعلومات التي تلقيتها بالدورة.

 الأمر الذي شجعني على دخول دورة التفكير الإيجابي التي ساعدت على تطوير وضعي المادي والتخفيف من نسبة التوتر .

 نحن بالمركز نزود بعضنا بالطاقة الإيجابية .

 وأنا انتظر بفارغ الصبر اليوم الذي أذهب فيه إلى الدورة .

-عبير كوركي ( مدرسة طفل ويافع) : بعد  انتسابي إلى المركز تطورت في العمل وفي طريقة التعامل مع ولدي .

 نادي التفكير الإيجابي زودني بالطاقة الإيجابية التي أواجه بها الظروف السلبية الشخصية  والعامة .

-نور خيربك (إجازة في الأدب الإنكليزي ) : كنت حبيسة عالم الإنطواء والعزلة ،فتعلمت بعد الانتساب إلى المركز، كيف ألبس ثوب الفرح .  الدورة تعلمك الإنتصار على عادات سلبية زرعت فيك سابقاً .

 شكراً لمن سبقني بالمشي على هذا الدرب فهو كان لي المرشد بالإنتساب لهذه الدورة .

-غادة بارودي ( طالبة رياض أطفال ): كنت أنظر إلى الحياة بطريقة سلبية ولا أجيد التعامل مع أولادي  واليوم أصبحت علاقتي بالأولاد والمحيط الإجتماعي أفضل .

 والآن أتمتع بشخصية إيجابية .

-         ميس معلا : اتمنى الحضور دوماً إلى المركز ، لكي اتزود بالطاقة الإيجابية اللازمة للحياة .

 كلمة المحرر : أفكارنا هي أنفسنا، لنغير أفكارنا حتى نستطيع تغيير أنفسنا .

             ألم يقل الله تعالى (( إنَّ الله لايغير مابقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم )).   

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش