عاجل

الوحدة أونلاين/ ازدهار علي/

واجهت مديرية الرعاية الصحية الأولية في سورية خلال مرحلة الأزمة جملة تحديات تتلخص وفق التالي:

-        استهداف البنية التحتية للمراكز الصحية  من قبل المجموعات المسلحة إما بشكل كامل  و خروجها من الخدمة و إما بشكل جزئي وتعطل أقسام منها  إضافةً إلى صعوبة الوصول إلى بعض المراكز نظراً إلى تواجدها في أماكن صعبة الوصول  .

-        خسارة العديد من الكوادر العاملة في القطاع الصحي إما بسبب السفر خارج القطر أو بسبب استهدافها من قبل المجموعات المسلحة .

-        حدوث خلل في توزع السكان  مما أثر على نوعية وجودة الخدمات التي تعتمد على توزع عدد السكان ، إذ انخفضت تغطية الخدمات في الأماكن صعبة الوصول  و تم فقدان البيانات بسبب دخول المسلحين  إلى تلك المناطق .

-         صعوبة إجراء الزيارات الميدانية و الإشرافية إلى المناطق الساخنة مما أدى إلى انقطاع التواصل و تعذر وصول العاملين الصحيين إلى أماكن عملهم ،وكذا الأمر فيما يتصل  بالشحنات الطبية المرسلة إلى المحافظات و سيارات الخدمة و الإسعاف و صعوبة إيصال العينات للتحري عن شلل الأطفال وفق الشروط النظامية 

-        ازدياد أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة .

-        هذه الصعوبات أوضحها  الدكتور فادي قسيس مدير الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة خلال انعقاد مؤتمر الرعاية الصحية الأولية مؤخراً في فندق لاميرا باللاذقية ، منوهاً بامتلاك القطاع الصحي نقاطَ قوة مكّنت المؤسسات الصحية من مواصلة عملها بكل ثقة  بفضل صمود العاملين فيها و عزمهم و إصرارهم .

-        و استعرض د.قسيس عمل الرعاية الصحية و أولوياته بهدف الوصول إلى مجتمع يتمتع بأعلى مستوى من الصحة عند مختلف الفئات العمرية :

الأم في مرحلة الإنجاب - الطفل عند الولادة - الصحة المدرسية - صحة المراهقين - صحة المسن ، ، موضحاً أن  منظومة  الرعاية  الأولية تدأب على تقديم الخدمات الصحية  إلى الجميع وقايةً و علاجاً مؤكداً على أن السعي الأساسي للرعاية الصحية الأولية هو تلبية الاحتياجات الفعلية لكافة المواطنين مع تأمين البيئة السليمة بالتعاون مع كافة الشركاء في القطاعات العامة و الأهلية و الخاصة.

واستعرض د.قسيس أعمال منظومة الرعاية الصحية في الإدارة المركزية و التي تتفرع عنها دائرة البرامج الصحية على مستوى المحافظات و شعب الرعاية الصحية و المنطقة و الوحدة الصحية خلال الفترة من  2013 إلى  2015.

حالة المراكز الصحية خلال الفترة من  2013 إلى  2015 :

-        في عام 2013 بلغ عدد المراكز الصحية  986 مركزاً قيد الخدمة و 91 مركزاً صحياً خارجاً من الخدمة و 682 مركزاً مجهول المصير بسبب صعوبة  التواصل  معها .

-        في عام 2014 أصبح عدد المراكز الصحية العاملة 1328 مركزاً و أصبحت المراكز مجهولة المصير 63 مركزاً بعد تنشيط عملية التواصل مع المحافظات و 385 مركزاً خارج الخدمة .

-        في عام 2015 أصبح عدد المراكز الصحية العاملة  2267 مركزاً صحياً قيد العمل .

-        عدد المراجعين للمراكز الصحية شهد انخفاضاً نظراً للظروف الحالية التي تمر بها سورية إذ كان يبلغ عدد المراجعين قبل الأزمة  15,717,000 مراجع ليتراجع  العدد  إلى  12 مليون مراجع عام 2014 ، و 10 ملايين مراجع عام 2015 .

-        عدد الخدمات المقدمة  للمرضى يدل على  جودة و تحسن نوعية الخدمات فقد كان عدد الخدمات المقدمة سابقاً ما قبل الأزمة يبلغ 23مليون خدمة ، ليرتفع  عدد الخدمات  إلى 38 مليون خدمة في عام 2014،   و  25 مليون خدمة بعام 2015 .

-        خدمات الصحة الإنجابية  بلغ عددها  20مليون خدمة  قبل الأزمة ، و تراجع  إلى 15 مليون حالياً بسبب صعوبة  التواصل.

-        خدمات مخبرية بلغ عددها  2,700,000 خدمة مخبرية ، حالياً 1,512,000 خدمة .

-        الخدمات السنية بلغ عددها سابقاً  1,711,000 خدمة ، ليبلغ حالياً عددها 970000 خدمة سنية .

-        الخدمات الاسعافية بلغ عددها 1,765,000 في عام 2010 ، ليصبح عددها 1,212,000 خدمة إسعافية .

برامج الصحة العامة  للرعاية الصحية

تتفرع عن شعبة الرعاية الصحية شعب مماثلة للدوائر و تضم البرامج التالية :

-        دائرة صحة الطفل و البرامج التي تعنى بها :

-        برنامج التلقيح الوطني من البرامج الرائدة المشهود لها بالتميز عالميا و قد كانت السباقة في إعطاء لقاح الشلل العضلي  منذ عام 2008 و كانت سورية قد أنجزت التوصيات قبل إصدارها من قبل منظمة الصحة العالمية ، و أما الهدف الأساسي من برنامج التلقيح الوطني  خفض معدلات الوفيات و المراضة تحت سن الخمس سنوات و استئصال شلل الأطفال ، و سورية ما قبل كانت معلنة خالية من شلل الأطفال إلى حين حدوث الجائحة خلال الحرب على سورية علماً أنه التخلص من تلك الجائحة كليا منذ سنتين .

-        القضاء على الحصبة و الحصبة الألمانية و كزاز الوليد علماً أن عدد الحالات المسجلة قليلة جداً وبسبب ظروف خاصة .

-        ترصد الأمراض المشمولة باللقاح .

-        برنامج مكافحة الإسهالات صيفاً  و الإنتانات التنفسية  شتاءً غايته خفض معدلات الوفيات و المراضة لدى الأطفال.

-        برنامج رعاية صحة الوليد من أجل ضمان سلامة و معافاة الطفل الوليد .

-        إجراء دورات للكادر الطبي و التمريضي حول برامج إنعاش الوليد.

-        مكافحة قصور الدرق الولادي بسبب  نقص مادة اليود التي منع توريدها إلى سورية ، و تم التغلب على المشكلة عبر تنسيق وزارة الصحة مع المنظمات الدولية  و أيضاً من خلال التعاون مع مدراء معامل صناعة الملح  .   

-        دائرة التغذية لترصد حالات سوء التغذية في مراحل مبكرة ومع نهاية 2016 سوف يتم الإعلان عن 200 مركز ترصد تغذوي في سورية .

-        دائرة المراكز الصحية تساهم في تطوير النظام الصحي في سورية وفق نظام معلومات متكامل و تأمين الاحتياجات من تجهيزات و عيادات و مواد دوائية و غذائية .

-        دائرة الصحة المدرسية و صحة المراهقين التي تعمل على تعزيز صحة الأطفال و المراهقين  من خلال تطوير المستوى المعرفي  و بالتعاون مع المشاركات المجتمعية.

-        دائرة المسنين التي تهتم  بصحة المسنين  النفسية و البدنية و  الاجتماعية من خلال تفعيل برامج المسنين و مشاركة المسنين للتعبير عن احتياجاتهم و الاستفادة من المشاركات التطوعية و تعزيز دور المجتمع برعاية المسنين و مساعدتهم للحفاظ على حياة صحية جيدة و العمل على إيجاد قاعدة بيانات للمسنين و تصنيفها حسب الأمراض المزمنة لتامين الرعاية الصحية المناسبة .

-        دائرة القرى الصحية  و مجال عملها على مستوى نظام مجتمع متكامل و تحسين نوعية حياة الأفراد و  ترسيخ سياسة الاعتماد على الذات و محاربة الاتكالية ، و قد بلغ عدد القرى الصحية 513 قرية في عام 2013 و بسبب تواجد معظم القرى الصحية في الريف الشمالي الذي يشهد حاليا أعمال تخريبية و إجرامية  تراجع العدد إلى 200 قرية صحية و خسارة 300 قرية صحية .

-        دائرة الصحة الإنجابية و يتركز عملها على تخفيض معدلات وفيات الأمومة و الرضع و تنظيم استخدام أساليب منع الحمل و تنظيم الأسرة بين الأزواج و خفض معدل المراضة عند السيدات لاسيما في سن الإنجاب و المحافظة على المعدل الحالي لعوز المناعة المكتسب و ضمان عدم ارتفاعه .

-        دائرة صحة الفم و الأسنان التي تعنى بمراقبة و تحسين نوعية الخدمات في العيادات السنية و الكشف على كافة تراخيص المراكز السنية في سورية و منح التراخيص المناسبة و متابعة تطوير الاختصاصات .

-        دائرة تطوير موارد التعليم  و التثقيف و التي تهتم بكافة المنشورات التعليمية و التوجيهية التي تنطلق خلال حملات اللقاح و برامج مكافحة الإسهالات و الإنتانات التنفسية .    

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش