عاجل

 الوحدة أونلاين/ ازدهار علي /

للتداول بالشأن الصحي وشجونه، ولإلقاء الضوء على أحواله جرى مؤخرا لقاء إعلامي موسع في قاعة الاجتماعات بمديرية الصحة

حضره  د.عمار غنام مدير صحة اللاذقية و عدد من مديري الهيئات العامة د. أكرم شعبو مدير مركز الباسل لجراحة و أمراض القلب و د.جمال علوش مدير مشفى التوليد و الأطفال ود.رامي عطيرة مديرمشفى الحفة و الزميل داؤد عباس رئيس فرع اتحاد الصحفيين باللاذقية وعدد من الزملاء الإعلاميين ممثلي الوسائل الإعلامية المحلية .

استهل الحديث د.عمار غنام مدير الصحة  بتقديم عرض شامل عن خدمات المديرية في المشافي العامة و المراكز الصحية مبيناً أن كلفة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى تقدر وسطياً بمليارين و 120 مليون ليرة سورية و هذه الكلفة لا تشمل الرواتب أو  الأجور أو كلفة الصيانة  ولا تشمل بند اللقاح الذي يقدم كافة اللقاحات إلى عدد كبير من أطفال المحافظة بنسبة تتراوح من 96 إلى 98 %  و ما يليها من حملات تطهير الجيوب التي ترفع نسبة التلقيح إلى 100 % .

 كما بلغت نسبة انجاز المشاريع في الخطة الاستثمارية  للعام الماضي  96،4 %  ، و تم تزويد المشافي بتجهيزات عديدة لم يسبق لها مثيل خلال الأعوام الماضية .

مصاعب وحلول

و فيما يتعلق بالمصاعب التي واجهت عمل مديرية الصحة  بيّن د.غنام  أن ثمة  صعوبات اعترضت سير عمل المديرية العام الماضي إلى جانب المساعي المبذولة لإيجاد الحلول المناسبة لها ، و هي :

-        تسريب الكوادر البشرية  من  مديرية الصحة  علماً أن هذا التسريب في حدوده الدنيا بالمقارنة مع المديريات الأخرى .

-        نقص في بعض الاختصاصات النوعية  كالجراحة العصبية و الصدرية حيث لا يوجد سوى  طبيب جراحة صدرية و اثنين اختصاص عصبية فقط ، يعمل أحدهما في مشفى الباسل بالقرداحة و المشفى الوطني باللاذقية ، و السبب يعود إلى عدم تقدم  الأطباء من تلك الاختصاصات للتعاقد مع المشفى رغم توفر الملاك  .

-        مشكلة صيانة الأجهزة المعطلة  و تأمين التجهيزات الحديثة نظراً لصعوبات متعلقة بالتحويل النقدي و التعامل الشائك مع الشركات العالمية التي ينبغي حصولها على موافقة من جهات متعددة  إضافةً إلى التلاعب بأسعار الصرف و رغم ذلك نستطيع القول- والحديث لازال للدكتور غنام-  بأن هناك انفراجات قادمة على هذا الصعيد جراء الجهود المبذولة من  قبل السيد وزير الصحة الذي أجرى زيارات هامة إلى الدول الصديقة : إيران و روسيا و كوبا و سوف نرى نتائجها خلال الشهر الرابع في مجال تأمين أدوية الأمراض المزمنة و الأورام السرطانية و اللقاحات بكافة أنواعها.

-        مشكلات تتعلق بالعمل المحلي  للمديرية و تصديق المناقصات لشراء المواد الطبية في ظل ارتفاع الأسعار و تدني الحد المسوح به للتصديق على المناقصات ، لذلك رفعت مديرية الصحة مذكرة إلى وزارة الصحة من أجل مناقشة هذه المشكلة  في مجلس الوزراء لإيجاد حل لها.

-        مشكلة تعثر الرقابة على المراكز الصحية  التابعة للمديرية ، إزاء ذلك بادرت  مديرية الصحة إلى تنفيذ مشروع منذ العام الماضي تحت عنوان  إشراك المجتمع المحلي  على اعتبار أنه صاحب المنفعة من تلك المراكز و بالتالي ممارسته دور الرقابة على أدائها من حيث التزام  الكوادر الطبية من أطباء و تمريض و  نظافة المراكز و تجهيزاتها ، إذ تم تشكيل أربع لجان محلية في مناطق المحافظة و تضم أعضاء منتخبين في مجلس المحافظة و رؤساء بلديات و قيادات حزبية و بعض أهالي المناطق  الأربعة الذين يعملون  معاً وفق خطة مصغرة  وضعتها المديرية بالمشاركة مع اللجان من أجل تقييم أداء عمل المراكز الصحية  على أمل تحقيق نتائج أفضل لعمل هذا المشروع خلال الأيام القادمة .

     إطلاق برنامج جرحى الحرب

بالتعاون بين مديرية صحة اللاذقية ومديرية صحة طرطوس تم إطلاق برنامج جرحى الحرب و يشمل  كل المصابين من جرحى الحرب المسجلين بالمراكز الصحية من خلال متابعة فريق طبي يزور الجرحى في أماكن إقامتهم و تقييم احتياجاتهم من أدوية و مستلزمات طبية  بما فيها "الفرشات الهوائية  " للمصابين بالشلل التام و القثاطر الوريدية و البولية و الكراسي المتحركة التي يتم تأمينها كل ثلاثة أشهر و تسليمها إليهم و هناك تعاون جارٍ مع المشفى العسكري حرصاً على أن يشمل البرنامج  كافة الجرحى .

كما أقامت مديرية صحة اللاذقية مركزين جراحيين للمعالجة الفيزيائية لجرحى الحرب الأول في جبلة و الآخر في  القرداحة و بلغ عدد المراجعين  للمركزين 250 مريضاً من جرحى الجيش  حيث يتم تخديمهم بسيارة خاصة  لنقلهم من أماكن إقامتهم إلى مركزي المعالجة .

و أشار الدكتور غنام أن المديرية بصدد إقامة مركزيين إضافيين لجرحى الجيش في منطقتي الشامية و الحفة .

 

وقفة مع الخدمات الصحية الهيئات العامة للمشافي التخصصية باللاذقية

مديرو الهيئات العامة للمشافي التخصصية في محافظة اللاذقية قدموا لمحة عن الخدمات التي تقدم للمرضى في ضوءالتعاون بين مديرية صحة اللاذقية و الهيئات العامة للمشافي التخصصية في محافظة اللاذقية من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية ،علما أن مديرية الصحة لا تملك أية سلطة إدارية أو مالية على عمل تلك الهيئات التي تتبع إلى وزارة الصحة مباشرةً وفق القانون رقم   17 الناظم لعملها .

مركز الباسل لجراحة و أمراض القلب باللاذقية

د.أيهم شعبو مدير الهيئة العامة لمركز الباسل لجراحة و أمراض القلب

 قدم لمحة موجزة عن خدمات المركز التخصصي الذي  مضى على انطلاقة أعماله نحو أربع سنوات و تبلغ  حالياً طاقته الاستيعابية 54 سريراً  و يقدم الخدمات لمرضى القلب من تداخلات جراحية و قثطرة قلبية .

و استعرض د. شعبو نشاط مركز الباسل خلال عام 2015 إذ بلغ عدد المراجعين في قسم العيادات 70931 مراجعاً و في قسم الإسعاف 5448 تم قبول 4014مريضاً منهم ، و أجرى المشفى 500 عملية جراحية قلبية متنوعة ما بين جراحة الشرايين و الصمامات و الآفات القلبية الولادية إضافةً إلى  1782قثطرة قلبية منها 483 إجراء علاجي من خلال توسيع استخدام الشبكات إضافة إلى تركيب بطاريات لـ 27 مريضاً دائمة و مؤقتة .

و أما بقية خدمات المركز فهي مشابهة لخدمات المشافي الأخرى: ايكو و اختبار الجهد و فحوص مخبرية .

الهيئة العامة لمشفى أمراض التوليد و الأطفال

د.جمال علوش مدير الهيئة العامة لمشفى التوليد و الأطفال ذكر أن المشفى أحدثت عام 2011 و هو يعنى بأمراض الأطفال و الأم و تبلغ طاقته الاستيعابية  240سريراً  منها 120 سريراً لكافة خدمات أمراض الأطفال بما فيها شعبة التلاسيميا .

يوجد في المشفى شعبة الحواضن للأطفال بجميع الحالات الأمراض الإنتانية و العناية المشددة و العنايات بكافة أشكالها، و يوجد في المشفى  شعبة التوليد المزودة بـ 120 سريراً التي تعنى بكافة الأمراض النسائية و التوليد و أضيف إليها مؤخراً  خدمة الجراحة التنظيرية النسائية نظراً لأهميتها مما يهيئ لتقديم خدمة طفل الأنبوب.

كما يقدم المشفى خدمات الأشعة بما فيها الرنين المغناطيسي لجميع الأعمار و لجميع القطاعات العامة و العسكرية إضافة إلى خدمات الفحوص المخبرية ، كما يوجد شعبة أذنية و عينية للأطفال دون الخمس السنوات  .

سنوياً يقدم المشفى حوالي 400000خدمة و تبلغ نسبة انشغال الأسرة نحو 80% ، و هناك خدمات مجانية لا تقل نسبتها عن  65% و تبلغ نسبة الخدمات المجانية المقدمة  في المشفى  80%  

الهيئة العامة لمشفى الحفة

د.رامي عطيرة مدير الهيئة العامة لمشفى الحفة تحدث عن ظروف العمل الصعبة التي رافقت الكوادر الطبية و التمريضية مشيرا إلى أن خدمات المشفى 80% ميدانية وهي مجانية مقدمة لجرحى الجيش و على مدار الأربع و العشرين ساعة حيث يتم تقديم الخدمات العلاجية المتوافرة و تحويل الجرحى الذين تتطلب حالاتهم بعض التداخلات الجراحية النوعية كالعصبية و الصدرية و غيرهما إلى المشافي العامة الأخرى و المشفى العسكري بعد استقرار أوضاعهم الصحية .

و ذكر د.عطيرة أن مجموع خدمات المشفى تبلغ 160000خدمة  و رغم الظروف الصعبة  مشيراً إلى أن خدمات الأشعة و الفحوص المخبرية متوافرة و غرف العمليات التي يبلغ عددها أربع على جاهزية دائمة مع قسم الطوارئ كما يتم استقبال المرضى المدنيين في العيادات الخارجية و الجرحى في قسم الإسعاف  .

و بيّن د.عطيرة أن المشفى خلال الفترة الماضية خصص قسماً للعناية بمرضى الأنفلونزا و تقديم أفضل الخدمات  لهم حيث تماثل جميعهم للشفاء و عددهم ستة مرضى .

و حالياً الهيئة مستمرة بتقديم خدماتها الجراحية الساخنة و الباردة و الإسعافية و العيادات و الاستقصائية ، و خلال الفترة القادمة سيقدم المشفى كافة خدماته للمدنيين .

مداخلات و تساؤلات

أختتم اللقاء  بتقديم الزملاء الإعلاميين  تساؤلات عديدة  أجاب عليها المديرون  من بينها تساؤل حول مستجدات مرض الأنفلونزا و قد أجاب الدكتور جمال علوش  بأن الأنفلونزا أصبح مرضاً مستوطناً و هو  مرض موسمي لذلك ينبغي إتباع طرق الوقاية من أجل تجنب العدوى  و لاسيما الابتعاد عن المصافحة و التقبيل  و مراجعة الطبيب المتخصص في حال تطور الأعراض خلال 48 ساعة و تناول السوائل و أخذ المسكنات عند اللزوم  علماً أن الأنفلونزا  تشهد تراجعاً في انتشارها .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش