عاجل

  

    الوحدة أونلاين / ازدهار علي/

ضمن نشاطات المعهد العالي للبحوث البيئية بجامعة تشرين ألقى

د. غياث معروف دكتوراه بأمراض التحسس – مدرس بكلية الطب بجامعة تشرين محاضرة بعنوان : " أمراض الحساسية و البيئة " في قاعة الدراسات العليا للمعهد بحضور عميد المعهد أ. د.أديب سعد و عدد من الأساتذة و الدكاترة و طلاب الدراسات العليا في المعهد .

 تناول د.معروف في محاضرته الأمراض المزمنة المنتشرة في عصرنا و منها  الحساسية التي تصنف  سادس مرض مزمن حتى إن كلفة علاجه ازدادت بالاستشفاء لتتجاوز 5 مليار دولار في أمريكا وحدها.

و بيّن د.معروف أن للبيئة و التقنيات المستخدمة دوراً في زيادة الحساسية فعلى سبيل المثال زادت الحساسية على الأغذية المعدلة وراثياً بسبب تغير طبيعة البروتين  ،كما زادت الحساسية على الأغذية المصنعة آلياً بسبب العمليات الفيزيائية التي تخضع لها من تسخين و تبريد .

وهناك أنواع للحساسية متعددة المصادر  منها :

-        المحسسات الهوائية و تشمل العت المنزلي الذي يعيش في الفراش و الأغطية و الستائر و الألبسة .

و من المحسسات الهوائية أيضاً غبار طلع الأشجار و الشجيرات و الأعشاب البرية .

-         الحساسية على مخلفات الصراصير و التي لها تأثيراً سلبياً على التنفس و تنتشر هذه الحالات من التحسس في أماكن العمل .

-         الحساسية على الحشرات مثل النحل و الدبور و يشكل هذا النوع من الحساسية  طيفاً هاماً من الحساسية قد تكون مهددة للحياة .

-        محسسات غذائية من الحليب و البيض و الفواكه الاستوائية .

-        محسسات دوائية تشمل الأدوية التي  تسبب الحساسية البنسلينات و مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية .

و حول تشخيص مرض الحساسية ذكر د.معروف أن التشخيص يعتمد على القصة السريرية المفصلة ثم إجراء اختبارات الحساسية التي تحدد العامل المحسس  ، مشيراً إلى أن للعلاج شقان: وقائي  و آخر دوائي .

 الشق الوقائي من خلال  تجنيب العامل المحسس إن أمكن .

الشق الدوائي عبر إعطاء الأدوية المضادة للحساسية .

و يقول د.معروف إن  العلاج المناعي هو العلاج الأمثل و يعتمد على إعطاء  المريض جرعات صغيرة من المادة المحسسة تتم زيادتها تدريجياً حتى الوصول إلى الجرعة التي يستطيع تحملها المريض دون أعراض . 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش