عاجل

 الوحدة أونلاين / ازدهار علي

نظام ضبط العدوى مسألة على غاية كبيرة من الأهمية لما لها من دور أساس في منع  العدوى خلال تقديم الخدمات الصحية  للمرضى ويتسنى ذلك من خلال تحقيق معايير السلامة لكل من مقدمي ومتلقي الخدمة ..

و من أجل تعزيز هذا النظام و التأكيد على تطبيقه  نفذت دائرة الرعاية الصحية  بمديرية صحة اللاذقية وبالتعاون مع فريق ضبط العدوى وإدارة النفايات الطبية على مستوى المديرية ثلاث دورات تدريبية لمسؤولات ضبط العدوى في المراكز الصحية التابعة للمناطق  (المدينة – الحفة – القرداحة – الشامية – جبلة ) ومسؤولات المراكز المتخصصة .

تضمنت الدورة التدريبية عدة مشاركات حول مهام ومسؤوليات لجنة ضبط العدوى بالمراكز الصحية و علم الوبائيات و برنامج السلامة والصحة المهنية و نظام البيئة في المنشآت الصحية و دور النظافة و الوقاية في منع العدوى .

       علم الوبائيات

المشاركة الأولى  للدكتورة  هدى كردية تحدثت  عبرها عن علم الوبائيات بوصفه أحد العلوم الطبية الأساسية ويشكل أساس ومنطق التدخلات في الصحة العامة والطب الوقائي .

و هو علم يدرس حدوث وانتشار وأساليب الوقاية من الانتانات الناجمة عن تقديم الرعاية الصحية ..

وذكرت د. كردية أن الاستراتيجية الفعالة للتحكم بالإنتان والحيلولة دون انتشار العدوى هي قطع حلقة أو عدة حلقات في سلسلة العدوى عن طريق إتباع الإجراءات المناسبة و معرفة طرق انتقال العدوى  من أجل تجنبها .. موضحةً العوامل الوبائية للإنتانات الناجمة عن تقديم الخدمة الصحية والتي صنفتها إلى عوامل عضوية مسببة للإنتان ، وعوامل داخلية إذ  يكون المريض مهيأ للإصابة بالإنتان ، وعوامل خارجية ناجمة عن بيئة المنشأة الصحية أو الأدوات الطبية المستخدمة .

المشاركة الثانية للدكتورة  سحر جبور التي  أوضحت مهام ومسؤوليات لجنة ضبط العدوى بالمراكز الصحية وتنفيذ الدور المناط بها بدقة وعناية من خلال معرفة مصادر العدوى وطرق انتشارها والتعامل معها ، وكذلك مراعاة تطبيق أسس النظافة والتطهير والتعقيم في كل الأنشطة .

المشاركة الثالثة للدكتورة  خيرية دباغ وانصبت على أهمية  برنامج السلامة والصحة المهنية وضرورة التنسيق المتبادل مع برنامج ضبط العدوى ، مبينةً الخطوات التي يجب الأخذ بها عند الإصابة بالأمراض المعدية، و مشيرةً إلى أهمية رفع مستوى الوعي لدى العاملين بإتباع أساليب الوقاية والعلاج من الإصابات والتشجيع على الالتزام بنظام الإبلاغ عن الأذيات والتدريب على الاحتياطات القياسية وإجراء الوقاية من العدوى بناءً على طرق انتقالها .

المشاركة الرابعة للدكتورة وفاء حلوم  التي أكدت على دور أدوات الوقاية الشخصية  ومنها ” القفازات ــ أغطية الرأس ــ الرداء الصحي ــ المريولة البلاستيكية ــ واقية العين والوجه … ”  أثناء العمل الطبي ، وفوائدها ، ودواعي استخدامها مما يسهم بشكل كبير في تقليل  درجة الخطورة وانتقال العدوى .

المشاركة الخامسة للدكتورة ابتسام الفروي و تناولت مسألة نظافة اليدين وغسلهما بالماء والصابون إلى جانب الدلك الكحولي والتوصيات الهامة بهذا الشأن .

المشاركة السادسة للدكتورة صفية جرعا  و تطرقتإلى مسألة نظام البيئة في المنشأة الصحية والتأكيد على ضرورة تطبيق الاحتياطات القياسية  و التي تشمل :

1ـ نظافة وتطهير اليدين . 2- ارتداء أدوات الوقاية الشخصية .

3 - إتباع الأساليب المانعة للتلوث . 4-  إعادة معالجة الأدوات والأجهزة . 5-  نظافة البيئة .

و أكدت  د. جرعا على ضرورة التخلص الآمن من الأدوات الحادة والنفايات الطبية منوهة بأن هذه المعايير والتوصيات تعكس بالمحصلة المستوى الحضاري للرعاية الصحية .

في ختام المحاضرات عُرضت مجموعة فيديوهات حول أساسيات التنظيف في المنشأة الصحية ، والطريقة الصحيحة لغسل اليدين ونظافتها  ، وطريقة الفرز ، والفحص السريري.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش