عاجل

الوحدة أونلاين: - يمامة ابراهيم-

تعجز الكلمات عن توصيف مرارة الفاجعة برحيل زميلنا العزيز نور المضا حسن .

سنوات طويلة شكّل فيها استثناءً في الحضور والصّدق والمعشر، عرفناه صادقاً ، طيباً، مخلصاً ، مترفعاً عن كل ما يدنّس نفسه الكبيرة.

في جعبتي الكثير من الذكريات لكنّ هول المصاب وفداحة الحدث الأليم لا يسعفاني لذكرها.

كان لنا الصديق والزميل، وكان النور الذي نستضيئ به في كل محنة، واليوم نفتقد بغيابه الروح الذكيّة المرحة والكلمة الطيبة والابتسامة العطوفة والسيرة العطرة.

في يوم الاثنين  من كل أسبوع كنا ننتظرك يا نور لتسكب من روحك فرحاً في صحراء أرواحنا وسنبقى ننتظرك كل يوم اثنين لتقول أشياء لم تقلها بعد فأمثالك لا يموتون لأنهم حاضرون دوماً في الوجدان.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

التعليقات   

 
0 #1 eva 2015-01-15 06:55
نور المضا الزميل الغالي جدا على قلوبنا خبر وفاتك كان صدمة لنا...لا أصدق أنك رحلت هكذا بكل بساطة ..كنت مفعما بالحياةوالحيوية فكيف توقف قلبك عن الحياة ...ستبقى دوما وأبدا حاضرا في قلوبنا..رحمك الله
اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش