عاجل

الوحدة أونلاين : - يمامة ابراهيم -

هذا العام غير المنفصل عما قبله أو بعده حققنا فيه لمصلحتنا وبشكل حاسم وباهر إلى حد كبير إنجازات لافتة، حيث على الأرض نهضت مشاريع تنموية وخدمية تنطق بعبارة هنا سورية، ساحة المواجهة هي الأخرى تنطق بنفس العبارة: هنا سورية، دولة تواجه وتبني وتتحدى في ظروف صعبة رغم سنوات الأزمة وطغيان الأعداء ورغم قسوة الطبيعة ارتسمت بصمت وعمل إنجازات جريئة، إنجازات تقول هنا سورية وما عدا ذلك نمنمات لنا في مواجهتها ألف طريق وطريق.

سورية اليوم تتحدى ومن اللاذقية تعلن بنبرة التحدي هنا نبني مستقبل سورية حيث تنبض الحياة بتوهج، والنبض هنا يتدفق حاراً عبر حزمة من المشاريع الخدمية والتنموية والصناعية تدلل على حيوية الشعب وتمسكه بالحياة وعلى غنى مخزونه الحضاري، وقدرته على تجاوز الصعاب ومواجهة التحديات.

أربعة وعشرون مليار ليرة هي هدية حركة التصحيح لأبناء اللاذقية في عامها الرابع والأربعين، والهدية تكتسي أهميتها من تجسدها بحزمة من المشاريع دشنها السيد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء بدأها بمشفى تشرين الجامعي ومحطات معالجة الصرف الصحي، ومستودعات التبغ في القرداحة ومعمل الدخان المعسل في جبلة ومعمل الغلافات المطبعة.

والمبنى الإداري لمؤسسة التبغ ومبنى فرع المنطقة الساحلية.

كما ووضع السيد رئيس الحكومة حجر الأساس لمشاريع جديدة سياحية وتنموية وخدمية كبيرة.

صورة الواقع المرسومة على الأرض إنما تنطق بعبارة هنا سورية التي تفرض حضورها بخطاها الثابتة ولديها اليوم مجال رحب للعمل والعطاء بهمة وسواعد أبنائها وطالما هي تواجه وتبني فتحالفها مع النصر لا بد أكيد.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش