عاجل

 الوحدة أونلاين: - يمامة إبراهيم -

في مادة سابقة قدمنا أسئلة قلقة ونازفة للمسؤولين في قطاعي النفط والتجارة الداخلية تدور حول آلية توزيع المازوت وتحديد أسعارها في محطّات الوقود وانتظرنا أن يأتينا جواباً نثلج به نفوس مواطنين ارتفعت حرارتهم من قرار الرّفع النفطي ولم يأتنا الجواب ... سمعنا بعدها تصاريح عديدة لمسؤولين حكوميين عن قائمة سعريّة أسبوعيّة للمشتقات النّفطية ما يؤشّر أنها دخلت ضمن دائرة البورصة العالمية بدليل تخفيض مادة البنزين بواقع خمس ليرات لليتر الواحد مع بقاء سعر المازوت والفيول ثابتاً.

اليوم هجم الموسم المطير ودفعت الجبهة الباردة أمامها ما تبقى من دفء موسم الصيف لتستوطن الحارات والشوارع وتتمدّد إلى بيوت الناس وغرف نومهم ما أعاد المازوت وأسعاره وتوفّره إلى دائرة اهتمامات الناس.

بالتأكيد المازوت متوفر بأسعار تزيد خمسين ليرة عن سعر بيعه للقطاعات الخاصة فكيف بسعر التدفئة المحدد بثمانين ليرة.

نقول بكلّ ثقة: ـأن ليس لمواطن واحد ونتمنى أن تؤشر الجهات التموينية على مواطن واحد استحصل حاجته من المادة بالسعر الرسمي ونعيد التأكيد مراراً ونحن مسؤولون عن قولنا بأن ليس بمقدور مواطن الحصول على مازوت التدفئة بالسعر الرسمي...إذا ما قيمة ان نحدّد سعرين للمادة.

اليوم انتعشت جيوب سماسرة المازوت ومعها جيوب أصحاب محطّات الوقود وشاركهم في ذلك الرّقيب على المادة بينما يلهث المواطن بالسؤال: أين مازوت التدفئة؟ وما آلية الحصول عليه ؟!

سؤال نرفعه إلى الجهات المعنيّة ونجزم أنها لن تجيب عليه.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش