عاجل

الوحدة أونلاين : - يمامة ابراهيم -

في تلافيف ذاكرة لا تموت يعيش وهج تلك الأيام حيث وفي مثل هذا اليوم من كل عام كانت اللاذقية تتألق بمهرجان محبتها الذي تجدد لأكثر من عقدين وشكل منارة فارقة في صيف اللاذقية

في مثل هاذا اليوم كانت اللاذقية تلبس ثوب الفرح فارشة لضيوفها القادمين من المحيط كما من الخليج ورد المحبة ,فعلى مياه شاطئها تلالأت ل صورة وطن لم تنقطع علاقته يوماً بالتاريخ والحضارة والمجد.

لا أعرف لماذا تملكتني تداعيات ايقظت صور أيام مضت وأنا اعبر أمام المدينة الرياضية التي احتضنت فعاليات مهرجانات المحبة واليوم وبنفس الحرارة والحب تحتضن ألاف المهجرين بفعل الأرهاب في صورة تعكس رحابة صدرها وغنى قيمها الوطنية والإنسانية.

اللاذقية التي تألقت عبر العصور منارة للمجد حيث على ترابها قامت أروع الحضارات تواجه اليوم كما باقي محافظات سورية إرهاباً معولما قوامه عصابات من أعداء الحياة يحاولون قطع علاقتها بالحضارة والريادة وايقاف النبض في شرايين أنجازاتها الرائعة في كل الميادين .

ولئن استطاع أعداء الحياة سرقة وهج صيف اللاذقية وتعطيل مهرجانها فلن يستطيعوا سرقة الحياة ولا بدّ وأن يعود المهرجان اكثر تألقا وغنى ًوقدرة على استقطاب المبدعين والمحبين ،فالأرض التي قدمت للعالم حضارة أوغاريت قادرة على صنع أمجاد  وإنجازات تغني الحضارة الانسانية رغم أنف الأرهاب و داعميه .

انطلاقا من ايماننا الراسخ بالغد نقول : سيتجدد اللقاء ويزهر الفرح من رحم الألم ويستحضرني قول أبي القاسم الشابي :

إذا الشعب يوما أراد الحياة      فلا بد أن يستجيب القدر .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش