عاجل

الوحدة أونلاين :-يمامة ابراهيم -

اليوم عيد العمال وتقول الحكمة : عرق العامل أذكى من عطر الخامل فماذا نقول للعاملة التي امتزج عرقها بعطرها في ميادين البناء والمواجهة في البيت والحقل والمدرسة .

ماذا نقول للعاملة السورية وهي تواجه بالصوت والسلاح وليس بالنداء والصياح إرهاب العالم وعصاباته المجرمة .

المرأة العاملة السورية لم تنتظر من أخوتها الرجال  أن يأتونها بالنصر ،بل شاركت في صنعه وهي في الميدان مقاتلة وشهيدة .

الأزمة قدمت للعالم إنموذجاً اسمه المرأة السورية وهي في كل الميادين قوية ، مجاهدة ، صابرة ، تعشق التحدي والاصرار في أية معركة سواء كانت المعركة على مائدة حوار فكري أوفي ساحة قتال ومواجهة .

في الميدان يتبدّى جهد المرأة السورية عملاً جماعياً ،خيرياً ،سياسياً ،اجتماعياّ ويزداد توهجاً كلما اشتدّ هجوم الظالمين على خندق المدافعين , فتحيّة للمرأة العاملة السورية في عيد العمال فهي كانت وستبقى الأولى بالتحية .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش