عاجل

الوحدة أونلاين- يمامة ابراهيم-

ارتفع النبض حاراً في ساحات الوطن التي لم تتسع على رحابتها لمئات آلاف السوريين الذين تقاطروا معلنين تأكيدهم الصارم لوفدنا التفاوضي في جنيف ولجيشنا الباسل في معركته الرسولية ضد أعداء الحياة.

الملايين هتفت في كل المدن السورية حتى في أماكن ليس الخطر بعيداً عنها, فالسوريون اعتادوا على مسألة أنه عندما يتعلق الأمر بالوطن فركوب المخاطر أمر في غاية اليسر.

الملايين هتفت ملئ حناجرها وهي تتابع مشهدين متلازمين الأول في جنيف حيث المعركة الدبلوماسية لا تقل خطورة وجسارة عن معركة الجيش, والثاني في ميادين المواجهة مع العصابات التكفيرية المدعومة من كل أشرار العالم.

في الساحات تشابكت الأيدي وتوحدت الحناجر بعبارات: الحب للوطن حيث وفي كل المشاهد كانت الصورة ساطعة والرسالة صادقة مفادها: سورية وطني عصي على الطامعين, منيع في وجه الأعداء صامد في وجه الغزاة, وهي حددت خياراتها ثباتاً ورسوخاً.

رسائل عديدة بعثتها جموع الساحات إلى العالم وهي بكل تأكيد كانت صادمة لأعداء سورية ولمحطات التضليل التي أصابها عمى الألوان وتدفق النبض في شرايين القائمين عليها وهم يشاهدون حقيقة الشعب السوري.

في اللاذقية وباقي محافظات ومدن القطر خرجت الجموع بحراً بشرياً متلاطماً تهدر أمواجه بعبارات الحب لسورية وجيشها وقائدها ووفدها التفاوضي في جنيف وهي في مشهدها الإحتشادي إنما تتطلع إلى الغد الذي لا بد وأن يكون جميلاً لأنه صناعة سورية بامتياز.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش