عاجل

الوحدة أونلاين - يمامة ابراهيم -

بينما كان وفدنا التفاوضي في جنيف2 يسجل انتصاراته كانت محطة الميادين الفضائية تعلن السيد الرئيس بشار الأسد شخصية العام 2013.

بالطبع ليس في المشهدين تناغم أو توافق مبطن أو مسبق بل جاء المشهدان متناغمين في دورة الزمن فقط وجاء معهما فرح السوريين مزدوجاً وعارماً.

رغم محاولات الإعلام الغربي المسموم في شيطنة خصومه وتقديمهم أعداء للبشرية ونعرف كيف اشتغلت تلك الوسائل على النيل من شخصية السيد الرئيس وتحميله ما جرى ويجري في سورية –رغم كل ذلك- بقيت الحقيقة أسطع من أن يحجبها غربال أو يخفيها حفنة من المتاجرين بمصير الشعوب.

الاستطلاع كشف عن حقيقة لم يكن أحد يتصورها بذاك الحجم فالفارق بين ما ناله السيد الرئيس وما ناله من حل في المرتبة الثانية يزيد عن مائة ألف صوت، إذ نال سيادته 37.97% من مجموع الأصوات بواقع 193404 أصوات بينما نال السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان 92295 صوتاً وكما ذكرت قناة الميادين فإن أغلب الأصوات ليست سورية.

الاستطلاع يضع العالم أمام حقائق لا يمكن تجاهلها حقائق تقول: إن الرئيس الأسد رجل القرن الواحد والعشرين فهو كان ولا زال الرقم الصعب في المعادلات الدولية والاقليمية ومفتاح الحل لها.

رجل يصنع بشموخ المواقف تاريخ المنطقة ويؤسس لعالم جديد متوازن متنوع يلجم غطرسة القوة ويعيد للعقل مكانته وللسياسة دورها في قيادة العالم وحل مشكلاته.

إذاً نحن في موسم انتصار والانتصار الأكبر يرسمه جيشنا العربي السوري على الأرض ومعه تشخص عيوننا إلى النصر المبين.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش