عاجل

 الوحدة أونلاين : - يمامة ابراهيم-

قبل أن يقرع أعضاء مجلس المحافظة في دورتهم العادية جرس الإنذار محذرين من جفافٍ تجفُّ معه الحلوق، كنا نحن في مهنة المتاعب ومنذ سنوات قد قرعنا الناقوس مراراً فوق رؤوسٍ تتوسطها آذان صماء.

كثيرة هي المرات التي كتبنا فيها عن انحباسٍ مطري انحبست معه أنفاسنا وكان يعاود الانتظام في عروقنا بعد حين بفعل هطولاتٍ مطرية متفاوتةٍ في غزارتها ومعدلاتها ومع كل ذلك كنا نعاود قرع الجرس مذكّرين بأن الهاطل المطري فوق بيئتنا الساحلية يتجاوز في متوسطه السنوي 6 مليار م3 بينما المستفاد منه لا يتجاوز في أحسن حالاته 450 مليون م3 وتهدر الكميات الكبيرة دون فائدة تُرتجى.

مع تحذيراتنا المتكررة طالبنا مراراً بما اتفقنا على تسميته السدات المائية وكان ذلك منذ سنوات خلت واليوم ومع موجة جفافٍ تنذر بحالة كارثية إذا ما استطالت خلال الأسابيع القادمة نتساءل: أين أصواتنا وأين الوعود المعسولة التي أتحفتنا بها وزارة الزراعة وملأت بها الأرض ضجيجاً.

سنوات خلت كانت واعدة في تنفيذ ما عقدنا العزم على تنفيذه في ميدان استثمار هاطلنا المطري لكن وكالعادة هناك من اعتاد على وأد أحلامنا وهو يدعي حرصه علينا ومع ذلك لا ينفكُّ في الحديث عن إنجازاته المرسومة على الورق فقط.

سنواتٌ انطوت لم نحسن فيها قطاف مياهنا الشتوية وأمنيتنا ألا نطوي أعواماً أخرى ونحن ندور في الحلقة ذاتها، نقول قولنا هذا ونبتهل إلى الله أن يهلَّ علينا خير السماء.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش