عاجل

الوحدة أونلاين: - يمامة ابراهيم - 

بأملٍ ينظر السوريون إلى جنيف2 وقد فوضوا وفد بلادهم برئاسة مهندس الدبلوماسية السورية وليد المعلم –فوضوا الوفد- بنقل إرادة السوريين إلى العالم، والعالم ليس بغافلٍ وإنما متجاهلٍ عن هذه الإرادة، إرادة السوريين هي وقف الإرهاب المنظم وتجفيف منابعه وعودة الأمن والأمان إلى الربوع السورية التي كانت عبر التاريخ موطن الدفء والأمان.

العالم يعرف أن السوريين دفعوا ضريبة الدم في مواجهة إرهاب الكفر والضلال العابر للحدود والقارات وعلى العالم أن يعترف بتلك التضحيات التي لولاها لكان لجرثومة الإرهاب فعلها المدمر على جسد العالم.

ثلاث سنوات والعالم ينتظر ويتفرّج ويسترخي أمام الشاشات متابعاً مشاهد الموت والدمار ومناظر المدن المجبولة بالدم والرماد بفعل الإرهاب ويتابع في الضفة الأخرى تلك المواجهة الجسورة التي يبديها جيش سورية في مواجهة جحافل الغزاة من برابرة العصر والمدعومين بكل المال والإعلام الخليجي ومن دول أخرى كانت ولا زالت حاضنة الإرهاب وراعيته والسوريون يستغربون اليوم كيف يكون من رعى الإرهاب وحماه وموّله ودرّبه هو جزءٌ من مواجهةٍ منتظرةٍ لإسقاطه وإنهائه وكيف يدُعى إلى جنيف.

هل يتجرأ العالم أن يُطلق محاكمته في وجه رعاة الإرهاب.. السوريون يأملون ذلك من جنيف2 كما يأملون قبله وقف الإرهاب وما عدا ذلك فهو ثرثراتٌ لفظيةٌ ومواقف ارتجالية لا رصيد لها في المصارف الوطنية السورية.

جنيف بعد ساعات ورسالة السوريين واضحة جلية وبقدر ما يعلقون آمالهم على وفد بلادهم الذي فوضوه بنقل إرادتهم وتمثيلهم يتطلعون إلى صحوة ضمير العالم الغافي منذ سنواتٍ ثلاث وعسى يستيقظ في جنيف على وقع آلام السوريين.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش