عاجل

الوحدة أونلاين: يمامة ابراهيم

لم يغادرنا قلق الحرف , لازال ساكناً فينا يهزنا حتى النشوة , يساهرنا حتى الأرق وفعلاً صدق شاعر العربية الكبير ( المتنبي ) حين قال (على قلق كأن الريح تحتي ) وصدق بعده شاعرنا سليمان العيسى عندما قال أيضاً الكتابة أرق .

سنوات من العمل في الصحافة نزفت بها أقلام كثيرة , أشرقت بعدها حروف مطبوعة عكست جهداً لم ينل حقه من الاهتمام والتكريم ( أعني جهد عمال الطباعة) .

الذكريات الساكنة في التلافيف استوقفتني وأنا أعبرأمام فرع مؤسسة الوحدة وقد انتصبت على مدخلها لوحة تقول :( هنا المركز الطباعي التجاري) فما كان حلماً أصبح حقيقة.

ضج في رأسي أزيز الآلات وتراءت صور العمال  (عمال الطباعة ) يروحون ويجيئون بين الحبر الأسود وأكداس الورق لتشرق على أيديهم الحروف حاملةً المعرفة والنور.

المركز الطباعي وكما هو منتظر سيقدم خدمات جليلة بدءاً من طباعة الكتاب المدرسي وملحقاته إلى طباعات أخرى منوعة فيها ألوان من العلم والمعرفة تدفعنا جميعاً إلى الفرح والغبطة.

مع انطلاقة المركز الطباعي الذي خرج إلى النور بتوقيع إدارة مؤسسة الوحدة أقول : تحية لعمال الطباعة الذين نقلوا عبر سنوات حروفنا إلى الضوء على صفحات جريدة الوحدة واليوم يتصدون لمهمات أكبر وأنبل فلولا حروفهم السود وصرير آلاتهم الذي لا يهدأ لما عرفنا طريقتا إلى المعرفة والنور.

والتحية موصولة لمؤسسة الوحدة ومديرها العام الأستاذ أحمد بعاج الذي حول الحلم إلى واقع بزمن قياسي وسرعة كلية وستبقى كلماته في احتفالية التدشين مزروعة في ذاكرتنا : انطلاقة المركز دليل أكيد على أن سورية حية حاضرة وأن سواعد الرجال فيها تجتهد وتنتج وتبني حاضر ومستقبل الوطن

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش