عاجل


الوحدة أونلاين _
لؤي درويش
:

إلى " شباك بحري " سنشدّ الرّحال إذاً .

الحروف التي كانت تتنفس في زاوية " لفت نظر" هل يمكنها أن تعيش في بيت آخر ؟

السؤال أطرحه على نفسي وأنا أخطّ وأمحو .. ولكن أنّى للأسئلة أن تظفر بجواب يروي شفاهها ؟ !

وما ذنب القارئ حتى يدلف مع الحيرة إلى سراديب ذاتٍ مبهمة؟!

حتى لكأني به يقول : الله يطعمك الحج والناس راجعة ...

تحدّثنا عن حضرتك اليوم والدم  السوري كالماء .. ومصر تصطرع.. وليبيا تُلتهم .. والسودان ينشطر..

فلسطين حتى فلسطين أصبحت أرضاَ افتراضية.. ودول التيجان والخلجان تفتقر إلى خلجة ضمير وإلى دم يسري في الشرايين بدلاَ من الزيت والبترول..

العروبة بمجملها تتآكل .

"هون حطنا الجمّال"، وهنا مربط الخيل، وهذا هوبيت القصيد.

يا عين يا عين ( جمل ، وخيل ، وقصيدة ) .. هي مفردات من صحراء التيه  نسرجها لنصل إلى عتبة مرمى السؤال :ما صلة الكاتب بمحيطه ؟.. ذاتُه بموضوعه ؟

هي أسئلة تترى على هذا الشباك وجوابها شاقٌّ كحياة العربي الداخل في عبثية دونها الجنون.

ومع هذا، ولأن العلم " خزائن مفتاحها السؤال" سنظل نسأل ، ولا ننسى أن الأجوبة المسموعة حكر على المتلفِّعين بجبيُّة. 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش