عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

في مادتنا المنشورة عن معرض الحمضيات والزيتون ذكرنا أنه معرض استثنائي في ظرف استثنائي والآن نعود لنؤكد أنه كان معرضاً بحجم الحلم ، فليس سهلاً هذه الأيام ان نحقق تميزاً في عمل تتكامل فيه الدوار ويؤدي الهدف بامتياز نظراً لكثرة العصي بالعجلات ..تلك الموضوعة قصداً أو عمداً .

المعرض كان بحجم الحلم ولم يكن بمقدورنا ان نهرب من كلمات الشكر للقائمين والمنظمين كي لا يقال أنها مجاملة تندرج تحت ما يسمى النفاق الاجتماعي .

كل من شارك وساهم بجهده وخبرته يستحق كلمة الشكر والامتنان فقد أجاد القائمون والمنظمون في تقديم المنتجات الأهم لدرجة دفعتنا جميعاً للسؤال : هل هذه حقاً منتجاتنا ؟

المعرض أوصل الرسالة والرسالة تقول : حمضياتنا هي الأجود وهي الأنظف تجود بها أرضنا الطيبة التي تروى بعرق الجباه بعيداً عن استخدام ما يقلل من جودتها من مبيدات وأسمدة كيماوية فقد أثبتت الوقائع خلوّ المنتج السوري من الأثر المتبقي وهذا يكفيه كي يحجز مقعداً في الصف الأمامي مع منتجات العالم المماثلة .. زيتوننا هو الآخر جادت فيه البيادر توزع بين أنواع التخليل وإنتاج الزيت ولن نتحدث عن زيتنا كي لا يصيبنا المثل الشعبي ( ما حدا بيقول عن زيتو عكر ).

المعرض شكل تظاهرة استقطبت آلاف الزائرين والأهم أن يحقق الهدف الآخر وهو التعريف بالمنتجات والتشجيع على تصديرها وكما سمعنا فقد انهالت العروض من شركات تعمل في ميادين الفرز والتوضيب والتصنيع وهذا ما يدفعنا للإطمئنان أن ما سمعناه من صرخات الوجع لدى منتجينا في سنوات سابقة لن نسمعه في سنوات قادمة . 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش