عاجل

الوحدة أونلاين- يمامة إبراهيم:

تعيدُ الحكومة علاقتها المباشرة مع المواطن من بوابة الخزن والتسويق بعدَ أن أغلقَ هذا الباب سنوات .

العودة الميمونة يجب أن لا ننظر  لها نظرةً سطحيةً دونَ تحليلٍ وقراءةٍ للبعدِ الإنساني والاجتماعي.

أن تدخلَ الحكومة ميدان العمل التسويقي وتوسِّع منافذه بعد نأيٍ يؤكدُ سلامة التوجّه نحو علاقة مباشرة مع المواطنين دون وساطةٍ أو سمسرةٍ دفعَ المواطنون ضَريبتها كثيراً .

قبل أيام وباحتفالية نوعية تمَّ افتتاح أربعة مراكز تسويقية لمؤسسة الخزن في بلدات المحافظة.

كل من تابع مشهد الاحتفالية تأكَّدَ من حجم الفرح المرسوم على الوجوه فالموضوع ليسَ منفذاً للبيع يمكن أن يفتحه مواطن بإمكانات مادية متواضعة.. الموضوع أبعد من ذلك بكثير هو: أولاً دورٌ تدخلي للدولة تُعيدُ من خلاله حالة التوازن للسوق والأسعار وتمنع حالة الارتجاج أو الاختلال في سوق العرض والطلب من خلال توفير سلع غذائية وتموينية بأسعار ليس غايتها الربح والاستغلال.

 ثانياً: الموضوع يعيدُ أسعار المواد إلى دائرة التوازن ويمنعُ التلاعب السعري الذي شكّلَ ميداناً للاعبين كُثر في الآونة الأخيرة فمع وجود المركز ينتفي الحديث عن فلتان سعري يُطلقه تاجرٌ هنا وتاجرٌ هناك ما دام المركز ضابطاً لحركة السعر ومانعاً لها من الانفلات.

ثالثاً: وجود مراكز تسويقية يَمنعُ الاحتكار الذي عانينا منه ومارسه الكثير من تجار الأزمات, هذا في الجانب الاقتصادي ولا يقل الجانب الاجتماعي اهمية عنه فافتتاح المراكز يوطن العمالة في بيئتها ويوفر لها فرصاً للعيش .

للأسباب آنفة الذكر نعود إلى العنوان لنؤكد أنّها أبعدُ من كونها مراكز تسويق. 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش