عاجل


الوحدة أونلاين:
لؤي درويش
  

يبدو أن طلاقاً بالأربعة وقع بين السياسة والقيم.

الطلقة الرابعة تمت برعاية (المأذون) ميكافيلي.

مراحل التاريخ وقواه الظالمة مهّدت لذلك الطلاق.. أو لنقل لتلك المخالعة الرضائية.

الشهود كثيرون والشواهد أكثر.

لن نعود إلى التاريخ البعيد، فمنذ أيام كان: نبيل العربي تحت سقف جامعته، وأردوغان تحت طربوشه، والحَمَدَان تحت العقال، وآل سعود تحت قبة الديمقراطية... كانوا جميعاً يتحدثون من (التحت)، ويغنون من تخت موسيقا الجاز غناءً متباكياً متعاطفاً معنا.. مع الشعب السوري.

اليوم وفي ضوء ما تشهده الأزمة السورية من معطيات وحقائق جديدة على الأرض، ومع تبدل إشارات المايسترو الأمريكي بدأ البكاء يتراجع والمشهد يتغير.

ها هو أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية يتحدث عن حلّ سلمي للأزمة السورية، بعدما ساهمت الجامعة بصورة مباشرة بالعسكرة. وها هو داود أوغلو بدأ بالتخلي عن لهجة العنف.

دول (الجحيم العربي) لا بد أن تستوعب الدرس ولو ببطء فهي لا زالت تترنح تحت صفعة انخراط السيد الأمريكي في حوار مع إيران.

أطراف وأفراد وسياسيون نراهم اليوم ومنهم الأوروبيون راحوا يستديرون ويتنبّهون إلى خطأ في البوصلة.

أطراف عديدة وسياسيون كثر بدأوا يندمون ندامة الكسّعي، ولكن حالة الطلاق مع الصدق لا زالت قائمة.. والعودة بعد أربع تحتاج إلى (تجحيش) لسياساتهم.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش