عاجل
اعتباراً من السبت تقنين الكهرباء ثلاث ساعات في الخطة ولمدة خمسة أيام

الوحدة أونلاين - رنا عمران -

ها هي ساحرة الناس .. سيدة الملاعب الخضراء، تعود إلينا، بعد أربع سنوات، وكأنها البارحة.

عجيبة هذه المستديرة التي ابتكروا من أجلها كثيراً من الألوان والتشكيلات.

مستديرة تحتضنها راحتا اليدين، لكنها سحرت المليارات على الكرة الأرضية، وعلى الرغم من ذلك، هي سباقة من أجل أن تستأثر باهتمامات كثيرين، وقد يتخلون عن حاجات ملحة، من أجل تلك الدقائق التسعين، التي تنتهي، لكنها تبقى مع أحداثها، عالقة في الأذهان، إلى حين تسعين دقيقة أخرى.

هي كرة القدم – وكما تقدم – تحضر اليوم بيننا من البلد الصديق روسيا، احتفالية رياضية تنشلنا جميعاً من تداعيات فترات عصبية، مررنا بها، فالرياضة هي ثقافة أخذ معطيات الحياة، من دون خلفيات، مهما كان نوعها، اليوم مونديال روسيا 2018، حافظ على احتفالية الناس جميعاً به، وكان حاضراً بيننا أسوة بحضور مثيله في المواقيت السابقة.

حرمتنا الظروف، أوالحظوظ، أو التقديرات السيئة، فما انتقلنا إلى روسيا، وعلى الرغم من ذلك، بقيت هناك فرق ننحاز إليها، فطرياً أو بحكم العادة، وهذا مسوغ من أجل أن نتابع هذه الاحتفالية العالمية، مهما كلف الثمن.. في المقاهي.. في التلفزيونات التي فك تشفير محطاتها.. في فضائيات تعرض المونديال..

تألمنا كثيراً عندما غاب علمنا عن الحدث، لكن ما امتنع كثيرون من رفع أعلام فرق تابعة إلى دول معينة، لا حباً بتلك الدول، بل بالفرق نفسها، وهي معرفة غير خافية على أحد.

مونديال روسيا 2018، والمونديالات التي سبقته، سوف تبقى سيدة هذا الشهر من كل عام، وسوف نبقى نتحدث عنها، أربع سنوات.. ويخفت بريق الحديث، من أجل أن تستعيد بريقه في المونديال التالي.

المونديال استراحة.. فيه كثير من الأمور الجميلة.. هو في المضمون الجوهري، التقاء المشارب المختلفة مع بعضها بعضاً، من أجل تجاوز الفوارق بين الناس .. كل مونديال وأنتم بخير.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش