عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

الوحدة أونلاين - رنا عمران -

حياتنا تشبه إلى حد ما الأنفاق و ليس سهلاً علينا أو على آخرين، اكتشاف خباياها وسبر خفاياها. فما لا نعلمه، يفوق مرات ذاك الذي نعلمه.

في حياتنا، نحن معرضون إلى الاقتحامات... هي ليست حرباً... هي الحالة العادية، العلاقات العامة والخاصة، التي نختارها بمحض إرادتنا، أو نتعثر بها. قليل من تلك العلاقات، لن يعجبنا... ولعله لعنةً كتبت علينا لسبب من الأسباب.

هنا يأتي الامتحان.. بعضهم يقول، بل يحذر من تلك العلاقات، أو الانغماس أو الاندماج بها. و يرتكز التحذير على فكرة نتداولها جميعاً، هي التفاحة الفاسدة في صندوق ناضج سليم من التفاح.

في الحقيقة، ربما من الغلط تشبيه العلاقات الإنسانية بالخضار و الفاكهة. بيد أنه لا مانع من تشبيه رقة فتاة بوردة شامية، أو ضوعها بياسمينة دمشقية..

لكننا إلى زمن معين، بقينا تحت وطأة هذه الحالة... و نسجنا عليها الأمثال. و كانت الأمثال تحمل جانباً سلبياً، كأن نخال أن إنساناً سيئاً فرضه الزمن علينا، قد يفسدنا. إلا أن الأمر في طياته، يحمل كثيراً من الإيجابيات... و هذه الإيجابيات لا تتكشف إلا عند الأشخاص الواعين.

فالواعون لا ينخدعون بالمظاهر، و لا بمعسول الكلام. و هم بذلك قادرون على اكتشاف الفاسد، و نبذه بمنتهى البساطة.

عندما نؤمن بأننا صرنا كباراً، فعلينا أن نتصرف كالكبار... أن ندرك الحقيقة القائلة، من له صديق، فله مئة عدو.. و هناك من يقول، اللهم قلل من أصدقائي لأن أكثرهم أعداء!

و ليس هناك أسهل من إسقاط الأقنعة عن الوجوه...الأمرالذي لا بد منه مهما كانت طبيعة من اختبأ وراءها.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش