عاجل

الوحدة أونلاين: - رنا عمران -
إذا كان ربيعهم دماً و ناراً، فربيعنا فل و ياسمين، ربيعنا هو ربيع المجد و البناء و السؤدد، هكذا علمنا حزب البعث العربي الاشتراكي، فكان ما علمنا إياه في الثامن من آذار من العام 1963،  نوّر طريقنا في بناء الدولة العصرية، التي ربطت المواطن بالوطن. فصار المواطن آلة النهوض و الإعمار، هكذا كانت ثورة آذار و هذا ما علمتنا إياه.
لا نريد أن نبالغ  فسورية قبل الثامن من آذار شيء، و بعدها شيء، بل أشياء أخرى، دولة تتسلق الجبال و تمتطي المجد بفضل قائدها و جيشها و شعبها، الذين ما اعتادوا إلا على الهامة العالية، التي لا تنحني إلا لله.
لا يمكن في عجالة أن نحصي ما حققته سورية، في نصف القرن الماضي، و لسنا في وارد إحصائها، فنحن لا نبغي الاستعراض، فالواقع و أرض الواقع، هما ما يحددان مجريات الأمور، بمعنى أن من يبغ العمل يعمل بصمت، و لا يستسلم مهما كانت العقبات.
لا أحد ينسى 15/3/2011، يوم تكالب العالم كله على سورية التي حملت صليبها على ظهرها من أجل نهوض الأمة العربية، على الصعد كافة، لكن مما يؤسف أن الذين ادعوا حبهم إيانا و لا سيما من العرب، كانوا طلائع سفك الدماء السورية، و تخريب اقتصاد سورية  و إعادتها إلى العصور المظلمة، لكن بقيت قيم الثامن من آذار و فوقها رعاية القائد المؤسس حافظ الأسد، و من بعده السيد الرئيس بشار الأسد، ممتدةً فينا فكراً و عملاً و إيماناً.
كانت ثورة الثامن من آذار قراراً لا اجتهاد فيه.. سورية أو سورية.. بقاء أو بقاء، و بقيت سورية.. بقيت أحاسيس الانتماء إلى الوطن، و القضاء على أعدائه انطلاقاً من أجل الاستمرار.
سبع سنوات مضت دفعنا فيها نحن السوريين، الثمن باهظاً. مدركين أن الحرية و السيادة لا تأتيان مجاناً  فصمدنا جيشاً و شعباً و قائداً، و أردنا تدوير عجلة البناء و الإعمار، و من يجر دراسة عن واقع بلدنا في هذه المرحلة، سوف لن يصدق أن سورية ما تزال هامتها في السماء، و أن الأيام القليلة المقبلة تحمل البشائر و الفرح و النصر.
هنيئاً لنا بالثامن من آذار ثورةً و فكراً لم يتراجعا، و ما علينا سوى الانتظار قليلاً هو الصبر الذي يقربنا من النصر.
كل عام و قائدنا و جيشنا و شعبنا بخير، و إلى آذار قادم يحمل ربيعاً يكتنز عبق سورية الأفضل، على المستويات كافة.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش

Prev Next