عاجل

الوحدة أونلاين: - يمامة ابراهيم -

رابني ما شاهدته من تآكل وصدأ على جسر جامعة تشرين، وتساءلت: هل المهم أن نقيم جسوراً للمشاة ونتركها عرضة لعوامل الزمن والطبيعة دون صيانة، ليأتي زمن تخرج فيه من الخدمة وتضعنا أمام خيارات صعبة.

السؤال الذي راودني وأنا أعبر الجسر هممت أن أحمله إلى المعنيين في الجامعة وبلدية اللاذقية، لكنني اكتشفت وأنا أتصفح إحدى صحفنا الوطنية أن الجسر المشار إليه كان وعبر سنوات نقطة تجاذب وخلاف بين مجلس مدينة اللاذقية وجامعة تشرين وقد حُسم الخلاف لصالح البلدية حيث عائدية الجسر للجامعة وفق عقد مبرم بين الطرفين منذ عام 1996 ما يجعل مسؤولية الصيانة والترميم من واجبات جامعة تشرين وهذا ما أكده رئيس الجامعة مبيناً أن الجامعة وتجنباً لأية احتمالات سيئة قامت بإجراء صيانة سريعة للجسر وستقوم بمعالجة التآكلات الحاصلة في جسم الجسر بعد انتهاء الدراسة الفنية.

المشاهدات العيانية لوضع الجسر دفعت بلدية اللاذقية لإجراء كشف حسي وفني وبيّن التقرير المعد من قبل لجنة الكشف أن الجسر يعاني تصدعات واهتراءات في جوانبه وسطحه وغير صالح لعبور المشاة.

عشرون عاماً من الإهمال سببت تصدعات ملحوظة بالعين في جسم الجسر.

عشرون عاماً والجامعة لا تدري أن الجسر أحد ممتلكاتها وهو أقيم حصراً لوصل الوحدات السكنية بالجامعة والمشفى، وأن صيانته واجبة كأي منشأة تابعة للجامعة.

المهم أن الحقيقة بانت قبل وقوع المحظور والجامعة قدمت علاجات آنية وتعد العدة لعلاجات جذرية، صحيح أنها تأخرت كثيراً ولكن كما يقول المثل: أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش