عاجل

الوحدة أونلاين : - يمامة ابراهيم -

شكّل نقص المحروقات هاجساً يومياً بل ولحظياً ليس لأصحاب الناقلات أيّاً كان نوعها بل للقائمين على إدارة قضايا الناس، فقد شهدت سنوات الأزمة اختناقاتٍ في المادة  وازدحاماً لم تشهده محطات الوقود التي لعب أصحابها لعبتهم واستثمروا  في الأزمة وهرّبوا المحروقات ورفعوا أسعارها وتلاعبوا بالعدادات حتى باتت المحروقات تباع على الطرقات وضح النهار حيناً وتحت جنح الظلام حيناً آخر، ولكن بأسعار مضاعفة.

اليوم  نشهد خطوةٍ ايجابية وبتوجيه من محافظ اللاذقية  ابراهيم خضر السالم  و متابعته تحدث محطة وقود متنقلة بالقرب من كراجات البولمان يتزود منها وبها أصحاب الحافلات ووفق كمياتٍ معلومة توضع حدّاً للتلاعب وبيع المادة.

نعرف أن الكثير من أصحاب الحافلات والسائقين كانوا يقفون طوابير على محطات الوقود لملئ خزانات سياراتهم وعرباتهم ليس لحاجة إليها وإنما لإعادة سحبها وبيعها من جديد ما نشّط سوق المادة ودفع بالكثير من السائقين للاستثمار في هذا المجال بعيداً عن خدمة الركاب والمساهمة في تخفيف أزمة النقل وبالتالي كنّا أمام أزمةٍ مركبةً جناحها الأول فقدان المحروقات وجناحها الثاني أزمة النقل وغياب الوسائط.

المحطة المتنقلة اليوم هي تدبير في محلّة يؤكد أن أزماتنا ليست عصيّة على الحل والعلاج إذا ما توفّرت النوايا الطيّبة والرغبة الصادقة وهذا ما لمحنا تباشيره في المحطة المشار إليها.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش