عاجل

الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

حلّ البرغش ضيفاً ثقيلاً على نهاراننا وليالينا يمتصّ من دمنا ما استطاع رغم فقر الدّم الذي نعانيه وفقر الحال أيضاً .

البرغش لا يعبأ بأوضاعنا فأشعاره الماصّة لا تتعب ولاتشبع وكأن بها طبعاً داعشياً كون الاثنان لا يرتويان من الدّم ، الأول مصّاً والثاني ذبحاً وقتلاً وتقطيعاً .

داعش وأخواتها من الذئاب البشرية تهزمان يومياً وتلاحقان ويسقط مشروعهما لأن عيون أبطالنا  من فرسان الجيش يقظةّ لا تنام وأملنا يكبر يومياً وعيوننا مشدودة إلى ذلك اليوم القريب الذي لانجد فيه من يرفع سيف القتل ويهدر دمنا نصرة لأعدائنا وفي سبيلهم .

إذا لا خوف على حياتنا من ذئاب بشرية تتربّص بنا ، أما مصّاصو الدماء من الحشرات الطائرة (الرغش والهوام) فلا مناصّ لنا من الاستنجاد ببلديتنا الموقّرة التي لم تعدّ إلى الآن أسلحتها وجيشها ومعدّاتها للهجوم لتهزم  مصاصي دمنا ولنافي ذلك عتب كبير عليها كونها لم تتّخذ خطوات استباقية لمواجهة أعداء كهؤلاء وتركتهم يتسللون ويلاحقوننا حتى في أسرّة نومنا ،هذا من جهة ومن جهة ثانية هي لم تعلن هجومها إلى الآن ولا ندري ماذا تنتظر ؟! ولماذا التأخير ؟ هل لازالت ترسم استراتيجيات الهجوم وتحدّد محاوره ومركز ثقله الرئيسي ، تترصّد وتراقب معابر ومواقع تجمع تلك الحشرات لتقضي على منابعها وتتفرّغ بعدها لمتابعة وملاحقة فلولها المختبئة في الحارات والبيوت وأكوام القمامة والأقبية الرطبة .

بكل تأكيد وضعت بلديتنا الموقرة خطّتها الهجومية وكل ما نرجوه سرعة إعلان ساعة الصفر وبدء الهجوم ، وكم نخشى أن يطول انتظارنا .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش