عاجل

الوحدة أونلاين: - يمامة ابراهيم -

أسئلة قلقة ومقلقة يصحبها الألم ويعنونها الاحباط.

أسئلة لا نعرف لمن نتوجه بها إذ ليس من يجيب على الأسئلة بخاصة بعد أن انكسرت أحلامنا وتلاشت سواء بالانتظار الطويل لحلم هرب منا وعجزنا عن الامساك به أو بظرف مادي عاندنا وأبعدنا كثيراً عن الوفاء بما يتطلبه التخصص بمسكن تعاوني.

وهكذا يا سادة تبخرت آمال آلاف المنتظرين ممن دخلهم نظيف وبعيد عن الحرام بالحصول على مسكن من مساكن التعاون السكني حيث كان مجلس مدينة اللاذقية قد خصص الاتحاد ب\104\مقاسم سكنية في اللاذقية أما لماذا تبخرت الآمال فالوقائع تجيب وتقول: الدفعة الأولى للتخصص بمسكن تجاوزت ثلاثة ملايين ونصف المليون وبعضها تجاوز أربعة ملايين، فهل لكم أن تشيروا أو ترشدونا إلى مواطن واحد من أصحاب الدخل المحدود بحوزته هذا المبلغ طبعاً الرقم المشار إليه هو ثمن الأرض فقط ولا بدخل في حساب التكاليف اللاحقة وغيرها حيث من المتوقع أن تصل كلفة المسكن بمساحة \100\م إلى ما يزيد عن \8\ مليون ليرة على الهيكل فتصوروا يا رعاكم الله.

ليس مفيداً التذكير أن التعاون السكني وجد اصلاً لخدمة اصحاب الدخل المحدود وليس العكس وبسعر التكلفة فماذا بقي من تسميته ومن مهامه فهل يستطيع أي من اصحاب الدخول المحدودة تأمين مسكن في ظل جنون السعر .

يسأل آلاف المنتظرين عن الحل وليس من جواب لأسئلتهم يخفف وطأة الحزن والألم في نفوسهم وليس لدينا ما نقوله لهم سوى : عودوا لأحلامكم فعسى تجدون لها مرتسماً على الأرض بعد أن تطويكم الأرض.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش