عاجل

الوحدة أونلاين: - يمامة ابراهيم-

ليلة رأس السنة أطلق السوريون العنان لأحلامهم وأمنياتهم بالسنة الجديدة ونشطت وسائل الإعلام المحلية في استطلاع تلك الأمنيات.

أمنيات السوريين التقت عند عناوين عودة الأمن والسلام لربوع سورية وانتصارها، وتحسين الحالة العامة للناس الذين قست عليهم الظروف، وتراجعت سوية حياتهم المعيشية إلى حدود متدهورة.

العام الفائت سجل علامة فارقة كان لها انعكاسات كبيرة على مناحي الحياة في مستوياتها كافة، فهو العام الذي شهد طغيان الأسعار وتآكل الدخول وتراجع مستوى حياة الناس المعيشية وغياب أغلب الخدمات بشكل شبه كلي، وبالمقابل شهد أهم انتصارات سجلها الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب، وكانت خواتيمها استعادة مدينة حلب.

السوريون عبروا إلى العالم الجديد محملين بجرعة أمل ورجاء زرعها في نفوسهم أبطال الجيش العربي السوري الذين أثبتوا قدرتهم على دحر الطغاة وتحرير كامل تراب سورية.

الأمل لابد سيكبر كل يوم مع إنجازات منتظرة ما يعني أن عامنا الجديد سيكون عام تحرير وانتصار ودحر لقوى الإرهاب وداعميه وعام الحلول السياسية التي يفرضها السوريون ويقررها السوريون بعيداً عن قوى الضغط الخارجية والحلول المصنعة لنا وفق رغبة الأعداء والخونة.

بالمقابل تنتظرنا تحديات جسام تفرضها متطلبات إعادة الإعمار ومعها إعادة دورة الحياة إلى مدن عديدة ومساحات كبيرة استعادتها الدولة وهذا يتطلب جهداً نوعياً حكومياً بالدرجة الأولى ولهذا ربما سيكون عامنا أصعب الأعوام نظراً لحجم التحديات التي تنتظرنا، ولكي لا يؤخذ كلامنا من باب زرع الإحباط نقول: من نجح في هزيمة الإرهاب سينجح حتماً في تحديات إعادة الإعمار.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش