عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

عادت بلابل الصباح إلى تغريدتها المحبّبة ، ومع أغرودة الصباح تحوّلت المدارس والباحات إلى بساتين زرقاء مطرّزة بألوان تشبه الورود وقد أصابها الندى فعجّل في تفتحها .

4 ملايين تلميذ وطالب عادوا إلى مدارسهم وتوزعوا في صفوفهم وانتظموا فوق مقاعد دراستهم وهذا ما أكده وزير التربية متمنياً لطلابنا عاماً دراسياً يقربهم أكثر من مستقبل نراه جميلاً بعيونهم .

اليوم عاد الفرح الطّفولي إلى المدارس وعاد الصّخب المحبب ، عاد الفرح متدفقاً في الطرق المؤدية إلى بيوت فتحت أبوابها واكتملت فيها الاستعدادات حيث مدارسنا هي البيت الثاني لطلابنا .

أمهات رافقن أبنائهن إلى المدارس في اليوم الأول تشجيعاً وتحفيزاً وعلى وجوههن ارتسمت فرحة مشدودة إلى المستقبل .

على الأبواب كانت فرحة المعلمين أكبر فهم اشتاقوا لتلامذتهم وتلامذتهم اشتاقوا إليهم والكل اشتاق للمدرسة وصخبها .

العملية التعليمية التي انتظمت سريعاً سبقتها تحضيرات كثيرة بدءاً بعمليات ترميم المدارس وانتهاء بتامين الأثاث والكتب المدرسية وترافق ذلك مع تأكيدات لوزارة التربية بعدم التشدّد باللباس المدرسي .

على الجانب الآخر كان الدعم اللوجستي حاضراً حيث تسابق أصحاب النفوس الكبيرة إلى تقديم مساعدات نقدية وعينية وتوزيعها على المحتاجين والتخفيف عنهم مااستطاعوا لذلك سبيلاً في صورة تظهر حجم المخزون الإنساني الذي لازال سمة المجتمع السوري وأحد أهم قواه الصاعدة .

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش