عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم -

في العيد – أيّ عيد – تنفتح الذاكرةُ على خزائن الفرح تستعيدُ الزمن الجميل لتستحضر مواقفَ ومشاهد محفوظة في تلافيف ذاكرة لا تموت.

في العيد نستحضر الأصدقاء والأقارب فرداً فرداً حيث تتوق إليهم الروح حتى أقاصيها نستحضرهم أسماء ومواقف نتمنى أن نتواصلَ معهم، نتبادل التهاني و الأماني ولكن هيهات فهل في حياتنا متسّع لذلك؟ هل في حياتنا فسحةٌ للحبّ والذكريات؟.

ذاكرتنا اليوم مفتوحة فقط على مشاهد الحزن والألم وليسَ على الفرح، فالفرح ليسَ مهنةُ للسوريين.

 في لحظة ٍ رماديةٍ عاشها الكاتبُ الكبير محمد الماغوط أطلق عبارته الشهيرة ( الفرح ليسَ  مهنتي) جميعاً نعيش اليوم لحظةً رمادية يهربُ منها الفرح ويحضر الحزن المفتوح على مدنٍ بلون الرماد وعلى شوارع وطرقات رواها الدم الأحمر بفعل إجرام المجرمين الذين نصبوا الموت على الطرقات ووزعوه قبل أيام في أربع محافظات سورية.

في العيد وأيّا كان حجم الألم لابدّ أن نرفع بطاقة معايدةٍ لكل الحاضرين في أقاصي النفس والواقفين  في محطات الذاكرة وما أكثرهم و لهم جميعاً نقول: أضحى مبارك وكل عام وأنتم بخير.

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش