عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة إبراهيم -

 وأخيراً وبعد سنوات من الانتظار المقيت دفعنا به الثمن غالياً صدر المخطط التنظيمي العام لمدينة اللاذقية .

سنوات من غياب التنظيم تاهت المدينة وغابت ملامحها وامتدت إليها الفوضى وجسمت على كلِّ أحيائها وحاراتها وتقاسمَ الإنسان فيها كما  النبات ضريبة تلك الفوضى التنظيمية .

 اليوم صدر  المخطط التنظيمي  العام للمدينة ولذلك أهمية قصوى لجهة إعادة الاعتبار لمسارات العمل السليمة والصحيحة حيث  التنظيم مكان الفوضى وحيث  المدينة تعود تدريجياً إلى شكلها وملامحها التي تاهت وضاعت في متاهات كتل اسمنتية  تفتقر إلى الشكل الهندسي افتقارها إلى  السلامة الإنشائية .

  اللاذقية  اليوم لها حدود إدارية معتبرة وضمن هذه الحدود سيعاد  التنظيم لكل منطقة وفق مخططات تفصيلية وهذا يعني وقف التدهور  في بيئة المدينة كما ويعني معالجة صارمة لكل التشوّهات  العمرانية التي نفّذت في  العتمة ، حيث ووفق المخططات التفصيلية سيحدّد مصير المخالفات من منها سيهدم ومن منها سيدخل ضمن النسيج  الجديد المرتقب للمدينة .

  بكل الأحوال المخطط حدثٌ مفرح لكلّ من تعنيه اللاذقية ولكل من يحلم برؤية مدينته البحرية التي ترسم  رمالها الشاطئية تخطيطاً لنبض البحرخالية من التشوهات .

 الولادة حصلت وليس مهماً أكانت قيصرية  أم طبيعية ، المهم أن ينمو هذا  المولود في بيئة حاضنة توفرِّ له إمكانية الارتسام على الأرض والتمدّد ضمن حدود إدارية تضاعفت بفعل النمو السكاني واحتياجات  الناس  وبقدر ما تكون البيئة  الحاضنة حنونة وصارمة وصادقة في حضانتها بقدر ما نضمن لهذا المولود الحياة السعيدة والعمر المديد .        

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش