عاجل

الوحدة أونلاين: - يمامة ابراهيم -

العيد ليس للجيش، العيد لنا، نحن السوريين الواقفين عند حدود كرامتنا الوطنية، العيد لنا، لأن الجيش لنا، فهو جيشنا هو منا ونحن منه حيث من هويتنا الحضارية ومن صميم ثقافتنا المقاومة لكل عدو متجبر كانت ولادته وكانت انتصاراته.

العيد عيد الأعياد، ولا عيد يعلو على عيد الكرامة والبطولة والكرم والسخاء والصمود والانتصار، فجيشنا حاضر وهو رمز لكل نبيل وجميل في حياتنا.

اليوم وجيشنا يخوض معركة الوجود ضد أعداء الإنسانية تحضر في وجداننا الجمعي بطولات جيشنا الذي لم يعرف الهوان أو المساومة وهو من ولادته حمل الهم القومي قبل القطري بدءاً من الاستقلال إلى حرب فلسطين شعاره ومشروعه أن يكون السياج الحامي والحصن المنيع ليس لسورية فقط وإنما للأمة من محيطها الذي كان هادراً إلى خليجها الذي كان ولا زال مسلوباً ومنهوباً من آل سعود إلى آل ثاني.

اليوم وفي هذه المواجهة الحامية يشكّل جيشنا المعادل الاستراتيجي فهو يخوض معركة هي الأخطر في تاريخ الأمة لأن المعركة تلك تستهدف الأمة بحاضرها ومستقبلها وبالتالي إنهاء الوجود القومي للأمة، من هنا تأتي أهمية هذه المواجهة وجيشنا عندما يقودها فهو لا يدافع عن سورية فحسب بل عن كل قطر في دنيا العرب مؤكداً بذلك أنه جيش الأمة حيث على سواعد أبطاله سيشرق نور ننتظره بأمل ورجاء.

تحية لأبطال جيشنا وتحية لتلك الزنود السمر المشدودة إلى سلاحها وإلى تلك القامات الراسخة الثابتة الجبال حولها وهي ثابتة راسخة متجذرة في تربة الوطن كجبال قاسيون والشيخ، وإلى تلك القامات نقول: (انتو الأحبة والكم الصدارة).

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش