عاجل

الوحدة أونلاين: – يمامة إبراهيم –

قدّمت الحكومة بيانها لمجلس الشعب وعليه ستنال الثقة بعد مناقشات ستطول لأن واقع البلد يفرض ذلك.

 بيان الحكومة استند بالمطلق إلى واقع الحالة السورية حيث لم يبق مفصلٌ وطني خدمي كان أم تنموي إلا ووضعت الحكومة تصوراتها الآنية والمستقبلية لمعالجة حالات القصور فيه وتطويره بما ينسجم مع تطلعات المواطنين وطموحاتهم مستندةً في ذلك إلى كلام السيد الرئيس بشار الأسد(المواطن هو البوصلة )وقبل ذلك كلّه تأتي المهمة الأولى التي لا تعلوها مهمة وهي دعم الصمود والأمن والمصالحة الوطنية وتأمين حياةٍ مستقرّة لأسر الشهداء والجرحى.

سمعنا وتابعنا بيانات حكومية سابقة وعديدة رفعت عندنا منسوب التفاؤل الذي سرعان ما انخفض نتيجة عدم المقدرة على تقليص المسافة بين الأقوال والأفعال.

اليوم بدأت نقاشات بيان الحكومة في مجلس الشعب وبكل تأكيد سيأخذ حقّه من التدقيق والتمحيص والتحليل ومن ردود الأفعال السلبية والايجابية وهذه حالة صحية كي  يرى البيان الحكومي النور ويخرج إلى العلن وقد شاركت في صياغته ودراسته السلطتان التنفيذية والتشريعية.

 قراءتنا الأولية للبيان تعيدنا إلى دائرة التفاؤل حيث هموم الناس المعيشية تتصدّر البيان وهذا ما يثلج صدر الناس الذين جسم الاقتصاد على صدروهم ومنذ سنوات والمثلج أيضاً للصدور ما تعهدّت به الحكومة لجهة تأمين فرص العمل وضخ دماء حارة في شرايين المشروعات الصغيرة والمتوسطة الزراعية منها والصناعية ما يعيد الاقتصاد إلى نبضة وحيويته ويزيح كبوته عن صدرنا.

ما يعنينا أكثر نحن العاملين في حقل الإعلام أن البيان أكّد على تطوير الخطاب الإعلامي وتحديثه وعلى تعميق وتطوير لأنماط الحديثة من الإعلام وفي مقدّمة ذلك الإعلام الالكتروني.

بكل الأحوال السلطة التنفيذية بدأت بمناقشة البيان الحكومي وبكل تأكيد سيلقى الموافقة لتنطلق بعدها مراكب العمل الوطني في الاتجاهات كافةً مع تمنياتنا لتلك المراكب أن تصل شط الأمان وأن لا تتعثرّ في حركتها نتيجة أمواجٍ عاتيةٍ نخشى أن تخرجها عن مسارها وتكيد لها  قبل وصولها الشط.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش