عاجل

الوحدة أونلاين - يمامة ابراهيم -

ظروف ضاغطة ومعاناة الناس تزداد ليس فقط جراء الغلاء والاحتكار, وتراجع الدخول بل بسبب الروتين والبيروقراطية, وتجاهل الحكومات المتعاقبة للهم اليومي الحياتي للناس, ما زاد الفجوة بين المواطن والحكومة, وأدى لهدم جدار الثقة الذي كان في طور البناء, الحالة تلك تستدعي تساؤلات نضعها برسم الحكومة الجديدة؟.

هل تستطيع الحكومة الحالية إحداث اختراق في جدار العلاقة المرتجة مع المواطن؟!

هل تستطيع إثلاج صدر الناس الصابرين الصامدين عبر استهداف عربات الفساد بمن فيها وتضع العصي في دواليبها؟!

من أين ستبدأ الحكومة عملها وماهي أولوياتها وهل باستطاعتها أن تكون الحامي الحقيقي للمواطن السوري من الحيتان وأسماك القرش؟!

السيد الرئيس رتب أولويات عمل الحكومة وفي مقدمتها الوضع المعيشي للناس وشفافية التعامل مع همومهم.

فهل ستعمل الحكومة الحالية وفق هذه الأولويات؟!

كما نعرف تمت هيكلة الفريق الاقتصادي بالكامل في الحكومة وهذا يحّمل فريق الحكومة الاقتصادي مهام ومسؤوليات كبيرة وفي مقدمتها استكمال برامج الصمود عبر دعم القطاعات الانتاجية في الزراعة والصناعة ومواجهة ما يمكن تسميته الارهاب الاقتصادي.

إذا ما استعرضنا عمل الحكومات السابقة نرى عدم وضوح في تحديد الأولويات, حيث مرت حكومات كانت أولوياتها التجارة مثلاُ علماً أن التاريخ يؤكد أن الزراعة كانت ولا زالت أساس استقرار القرار السياسي والاقتصادي وبخاصة في بلد زراعي كبلدنا تعتبر فيه الزراعة حجر الزاوية في أي نهوض تنموي.

 ما أردت قوله هنا أننا كنا نعيش ما يسمى التجريب غير المعتمد على رؤية واقعية.

نتمنى ونحن في بداية مشوار عمل الحكومة أن توضح برنامجها الاقتصادي, نريد برنامجاً بأهداف متواضعة وعقلانية لأننا نعرف أن الظرف استثنائي وضاغط, نريد برنامجاً منطلقاً من توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد في حديثه للحكومة, حيث هموم الناس ومعاناتهم المعيشية أولى أولوياته.

القادم من الأيام سيقدم لنا الجواب..! 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش