عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

ربما لم يحظ تشكيل حكومي بالاهتمام الذي يأخذه التشكيل المرتقب نظراً لخصوصّية الظرف ، وتعدّد المهام ،وتنوّع الأولويات .

مايزيد من الاهتمام العام بالحكومة المرتقبة هو أن حكومة تصريف الأعمال الحالية وقبل أن تطوي حقائبها أتحفتنا بقرار زيادة أسعار المحروقات ماشكّل ضغطاً ضاغطاً على أعصابنا وجيوبنا المفلسة أصلاً وجعل الجميع يشخص إلى الحكومة الجديدة علّها تزيل تبعات القرار عبر تحسين مرتقب في حياة الناس ومعيشتهم .

البعض لا يرى في التشكيل المرتقب حدثاً سعيداً انطلاقاً من قناعة ترسّخت بالتجربة وعبر حكومات متعددة لم تنحرف عن الأداء التقليدي في العمل الحكومي والتي جاء بعضها ورحل دون أن تترك بصمات تذكر على واقع حياة الناس بل على العكس فقد زاد بعضها من معاناتهم ولا زلنا نذكر قرار حكومة العطري الذي قضى بالتحول إلى اقتصاد السوق الاجتماعي والذي لم ير فيه المواطن إجراء واحداً يشير إلى اجتماعيته ،بل كانت كل الإجراءات الحكومية بعيدة عن الشقّ الاجتماعي ما زاد من فقر الناس وفاقتهم .

بكل الأحوال نحن أمام تشكيل حكومي نتطلّع إليه برجاء وتفاؤل ولنا في ذلك أسبابناهذا من جهة ،ومن جهة ثانية لكون مهام وطنية كبيرة تنتظر تلك الحكومة  وهي مهام غير قابلة للتأجيل أو التسويف لذا فضروري أن تعتمد الحكومة القادمة منهج عمل مختلف وبخاصة ما يتصل بعلاقتها مع المواطن إذ أثبتت سياسة الأبواب المغلقة فشلها والبديل هو سياسة انفتاح مباشر على المواطنين وتلمس همومهم ومعاناتهم فهل يكون ذلك دليل عمل لحكومتنا المرتقبة ..؟

الجواب برسم المستقبل ..فلننتظر ونراقب .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش